Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

الكوني يدعو البرلمان الى تعديل الاعلان الدستوري قبل التصويت على الحكومة .

نشر بتاريخ:
طرابلس 31 أكتوبر 2016 (وال) - دعا نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني \"موسى الكوني\" مجلس النواب الى عقد جلسة علنية مكتملة النصاب لتعديل الاعلان الدستوري، وتضمين الاتفاق السياسي قبل التصويت على الحكومة.\nواكد \"الكوني\" في اللقاء المتلفز الذي اجرته معه قناة ليبيا بانوراما ان تاخر مجلس النواب في القيام بإسحقاقاته سيؤدي بالبلاد الى الوقوع في الفراغ السياسي . فدون تعديل الإعلان الدستوري، وتضمين الاتفاق السياسي بأجسامه الثلاث، لن تكون هناك اي شرعية لأي طرف. \nوشدد \"الكوني\" على ضرورة وضع رؤية واضحة للمرحلة القادمة، حيث تنتهي هذه المرحلة الانتقالية مع نهاية العام القادم كأقصى حد، وذلك اما بالاستفتاء على الدستور كما انتهت اليه لجنة صياغة الدستور في صلالة، او بايجاد بدائل أخرى تسمح بإجراء الانتخابات قبل نهاية العام القادم. أو بالأخذ بالنموذج التونسي وتشكيل \"مجلس تأسيسي\"، يعود إليه إنتخاب الرئيس، ووضع الدستور، او بالعودة الى تشكيل لجنة مختصة على غرار لجنة فبراير، او تفعيل لجنة فبراير نفسها، للبحث عن الحلول الدستورية التي من شأنها ان تتيح للشعب الليبي اجراء الانتخابات قبل نهاية العام. وقال الكوني بانه في هذا السياق لا غير، يجب ان تتم آليات الوصول للسلطة، اي عبر استفتاء صاحب القرار وهو الشعب الليبي، مطالبا الجميع بالامتثال لارادة الشعب وصناديق الانتخابات .\nواكد \"الكوني\" ان تاخر مجلس النواب في منح الثقة لحكومة الوفاق اثر سلبا على اداء المجلس الرئاسي . موضحا بان عدد كبير من الوزراء في الحكومة لم يلتحقوا بها نتيجة عدم منحها الثقة، مبينا بان الحكومة هي الجهاز التنفيذي للمجلس الرئاسي. وكشف الكوني ان عدم القدرة على التنفيذ هي نتيجة غياب الجهاز التنفيذي الممثل في الحكومة، وتراكم المشاكل على مر السنوات كمشكلة نقص السيولة .\nوبين الكوني ان مفهوم \"حكومة الوفاق\" ذاته يعنى شمولها للجميع، ودون استثناء شرط الاعتراف بالاتفاق، مؤكدا بان المجلس منفتح على الجميع ولا يقصي احدا، بالمقابل هو لايملك ان يغير في بنود الاتفاق السياسي ومخرجاته .\nواوضح الكوني ان المجلس الرئاسي ملزم بتسمية الحكومة وتقديمها لمجلس النواب كألتزام ضروري باستحقاقاته، على أن كل جسم من أجسام الاتفاق السياسي الثلاث، ملزم باستحقاقاته، وبفترة العامين التى حددها الاتفاق، داعيا الجميع لتغليب مصلحة ليبيا، ووضعها فوق كل اعتبار، لتمكين البلاد من العبور الى بر الامان\n\n... ( وال )...