حركة فتح تعتبر مشاركة نتنياهو بحفريات أسفل الاقصى "تحديا" لقرارات الامم المتحدة.
نشر بتاريخ:
رام الله(الضفة الغربية) 25 أكتوبر 2016 (وال) -حذر عضو اللجنة المركزية
لحركة (فتح) عباس زكي, اليوم الثلاثاء , من إعلان رئيس الوزراء
الاسرائيلي بنيامين نتنياهو,المشاركة بالحفريات أسفل المسجد الأقصى,
وإعتبره "تحديا" لقرارات الأمم المتحدة,وخروجا على القانون الدولي, مبرزا
أن قرار "اليونسكو" باعتبار القدس من الآثار التابعة للمسلمين كان بمثابة
صفعة للاحتلال.
وقال زكي إن قرار اليونسكو كان صادما لنتنياهو الذي كان يتباهى
أن الارض يهودية, وكان يدعي أن العالم أعطاه الإذن لمواصلة جرائمه, ولكن
القرار جاء كصفعة له, مؤكدا أنه يحاول رد اعتباره بالمشاركة بحفريات تحت
المسجد الأقصى.
وشدد زكي على أن بحث نتنياهو لن يفضي إلى شيء حيث سبق وأكد خبراء
وعلماء الآثار عدم وجود أي آثار يزعم الاسرائيليون وجودها, مشيرا إلى أن
أحدا حتى في دولة الاحتلال لن يقبل بقرار نتنياهو, فهذه الأرض المقدسة
موقع تاريخي مدرج على قائمة اليونسكو.
وأوضح زكى أن نتنياهو يسعى لتجاهل البنود التي أنكرت وجود آثار
إسرائيلية بالقدس, واصفا ما يقوم به باللعبة القذرة وسقطة من السقطات
التي ترضي بعض المتدينين المتطرفين في دولة الاحتلال.