Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

تفكك منطقة العملة الأوروبية الموحدة ( تقرير ) الاتحاد الاوروبي 24 اكتوبر 2016 ( وال ) - أعلن خبير الاقتصاد الأميركي تفكك منطقة العملة الأوروبية الموحدة التي تضم 19 دولة خلال سنوات قليلة قادمة مشيرا إلى أن عملية تفكك هذه المنطقة بدأت بال

نشر بتاريخ:
وعزا" شتيغليتس" الخبير الاقتصادي الأمركي.. في تقريرموسع له جاء فيه: سيناريو أسود تنتظره منطقة اليورو، يقودها إلى افتقاد دولها الإرادة السياسية لإجراء إصلاحات جذرية .. كما يفقدها الحسم والتضامن فيما بينها. وفي مقابلة مع صحيفة " دي فيلت " الألمانية توقع "يوسف شتيغليتس".. بأن حل منطقة اليورو أو تجزئتها لاثنتين، واحدة لدول شمال اليورو الغنية وأخرى لجنوبه الفقير، يعد الإمكانية الوحيدة لتحريك الاقتصاد المشلول بالقارة العجوز. واعتبر عالم الاقتصاد ، بأن السياسة الأوروبية الحالية عاجزة عن إنقاذ المنطقة المهتزة لعملتها الموحدة. موضحا بأن السياسيين الأوروبيين يتفقون على ما يتوجب اتخاذه من قرارات مهمة، ثم يعطلون هذه القرارات أو يسوفون بتنفيذها كسبا للوقت "مثلما جرى مع مسألة إقامة اتحاد بنكي أوروبي أو تأسيس آلية جماعية أوروبية لضمان المدخرات". كما توقع بأن منطقة اليوروتمزق نهاية صيغتها الراهنة خلال عشر سنوات, وأن تكون إيطاليا المثقلة بجبل هائل من الديون يزيد عن تريليوني يورو أول المرشحين للخروج. وكان "يوسف شتيغليتس" عالم الاقتصاد الأميركي قد دعا في السابق اليونان والبرتغال للخروج من منطقة العملة الأوروبية الموحدة-مشيرا الى عدم بقاء منطقة اليورو بوضعها الراهن خلال سنوات قليلة، مؤكدا أن عدد الدول الأعضاء بالمنطقة سيتقلص ، ولن يكون من بينها إيطاليا بحال. وقال "شتيغليتس" -الذي رأس لسنوات قسم الاقتصاد بالبنك الدولي- إن إيطاليا تعاني أزمة عميقة، لتوقف اقتصادها منذ أكثر من عشر سنوات عن النمو، ومكافحة بنوكها تداعيات حجم ضخم من قروضها المعدومة. وأوضح أن انطباعه من أحاديث كثيرة مع الإيطاليين أنهم باتوا مصدومين بشدة من اليورو. وأشار أستاذ الاقتصاد بجامعة كولومبيا الأميركية أن هذه الصدمة بين الإيطاليين باتت منتشرة على نطاق واسع، خاصة بين العلماء والقادة السياسيين الذين تقبلوا الآن بصعوبة حقيقة فشل بلدهم مع اليورو التي تجاهلوها طويلا. وحمل "شتغليتس" اليورو كعملة موحدة، وسياسة التقشف التي تلزم بها الحكومة الألمانية دول جنوب أوروبا المأزومة، مسؤولية المشكلات التي تعاني منها أوروبا. ومن جهة اخرى اتفق البروفسور "سباستيان دولين" رئيس لجنة خبراء الاستثمار بالاتحاد الأوروبي مع "شتيغليتس" بتحميل سياسة التقشف الحاد التي تصر ألمانيا على إلزام الدول الأوروبية المأزومة بتنفيذها، مسؤولية المشكلات الاقتصادية بالاتحاد الأوروبي. ورأى الخبير الاقتصادي الألماني ، أن خروج دول أخرى من الاتحاد الأوروبي كالمجر مثلا لن يخلق مشكلة كبيرة، مشيرا إلى أن المشكلات الكبيرة التي تواجهها بريطانيا بعد تصويت مواطنيها على الخروج من الاتحاد، صعبت على دول أوروبية أخرى أن تقدم على خطوة مماثلة. ولفت الأستاذ بمدرسة برلين العليا للاقتصاد والتقنية إلى أن الخروج من منطقة اليورو من شأنه -عكس الخروج من الاتحاد الأوروبي- أن يخلق مشكلة ضخمة تضر بالنظام المصرفي الأوروبي كله. ورأى "دولين" بالمقابل أن الخروج من اليورو أو الاتحاد الأوروبي لن يمسا بكيان الأخير. ورغم عدم استبعاده خروج إيطاليا من منطقة اليورو، فإنه اعتبر أن المصرف المركزي الأوروبي ما زال يمكنه استخدام أدوات كثيرة للعلاج بإيطاليا، إن أراد تجنب تحول هذه الدولة ليونان ثانية. وأرجع "دولين" توقعه باحتمال خروج إيطاليا ودول أخرى من اليورو، إلى استمرار كثير من المشكلات بمنطقة العملة الأوروبية الموحدة دون حل، وتواصل ارتفاع معدلات البطالة فيها لمستويات قياسية، وصعود تيارات اليمين . ..(وال).. ------------------