Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

موسكو وواشنطن ستبحثان في جنيف منتصف نوفمبر القادم معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.

نشر بتاريخ:
موسكو 21 اكتوبر 2016 (وال) - أكدت روسيا أن أول اجتماع للجنة المشتركة الخاصة بالرقابة على سير تطبيق معاهدة إتلاف الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى سيعقد في جنيف منتصف نونبر المقبل بمبادرة من الولايات المتحدة. وقال مدير دائرة حظر انتشار ومراقبة الأسلحة فى وزارة الخارجية الروسية ميخائيل أوليانوف في تصريحات صحفية اليوم الجمعة إن هذا الاجتماع ستشارك فيه بالإضافة إلى الطرفين الروسي والأمريكي وفود كل من روسيا البيضاء وكازاخستان وأوكرانيا كدول كانت موجودة على أراضيها الأهداف الواجب تفتيشها بموجب المعاهدة. وأوضح أوليانوف أن أجندة الاجتماع ستحتوي علاوة على ادعاءات أمريكية موجهة ضد روسيا 3 مسائل مطروحة من قبل موسكو تتعلق بعدم التزام واشنطن بالتعهدات المترتبة عليها بموجب المعاهدة. وأوضح الدبلوماسي الروسي أن هذه المسائل ال3 تتناول وسائل صاروخية أمريكية تحاكي الصواريخ الباليستية متوسطة وقصيرة المدى وطائرات أمريكية من دون طيار يمكن تصنيفها كصواريخ مجنحة متوسطة المدى تطلق من الأرض ووضع الولايات المتحدة على الأرض منصات تستخدم في سفن الأسطول الأمريكي لإطلاق الصواريخ المجنحة متوسطة المدى. يذكر أن معاهدة إتلاف الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى وقع عليها رئيسا الاتحاد السوفياتي ميخائيل غورباتشوف والولايات المتحدة رونالد ريغان في واشنطن يوم 8 ديسمبر عام 1987 ودخلت حيز التنفيذ اعتبارا من فاتح يونيو 1988. وتعهد الطرفان بموجب هذه المعاهدة بعدم تصنيع وعدم اختبار وعدم نشر صواريخ باليستية ومجنحة متوسطة (1000 - 5500 كم) وقصيرة المدى (500-1000 كم) تطلق من الأرض.