Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

محادثات بين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ووزير الخارجية الروسي.

نشر بتاريخ:
\nنيويورك 25 سبتمبر 2016 وال أكد السيد فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني على حرص المجلس مد يد الوفاق لكل الأطراف السياسية في ليبيا، بهدف دعم المسار التوافقي الذي أقره الليبيون وتضمنه الاتفاق السياسي. \nجاء حديث السيد الرئيس خلال محادثاته مع وزير خارجية روسيا سيرغي لافاروف \" الجمعة \" بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، الذي حضره عن الجانب الليبي السيد محمد طاهر سيالة وزير الخارجية والسيد طاهر السني المستشار السياسي لسيادة الرئيس، وضم الوفد الروسي عدد من كبار مسؤولي وزارة الخارجية الروسية.\nوقال رئيس المجلس الرئاسي اننا منفتحون على أية مبادرات جادة تخرجنا من المختنق الذي وصلنا اليه. وأشار السيد الرئيس الى قدرة روسيا على أن تقوم بدور إيجابي فعّال في حل الأزمة الليبية بحكم ثقلها الدولي وعلاقاتها المتعددة دوليا ومع أطراف ليبية، وقدم السيد الرئيس شكره لموقف روسيا الأخير خلال الاجتماع الوزاري الذي عقد يوم أمس بخصوص ليبيا، والذي أكد فيه أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني هو الجسم التنفيذي الشرعي الوحيد في ليبيا\nوأكد الرئيس ان الاتفاق السياسي أقر ليجمع لا ليفرق، وأنه لا اقصاء أو تهميش لأحد، واننا نسعى ليكون هناك مؤسسة عسكرية موحدة تكون تحت قيادة سياسية واحدة، فهذا هو المتبع في كل ديمقراطيات العالم، كما أكد احترام المجلس الرئاسي للاتفاقات والمعاهدات الموقعة في السابق بين ليبيا وروسيا، وتفعيلها بما يخدم مصلحة البلدين الصديقين، وأنه يتطلع إلى عودة التعاون الأمني والعسكري بين البلدين .\nمن جانبه قال وزير خارجية روسيا سيرغي لافاروف ان ما يربط بلاده وليبيا علاقات تاريخية مميزة ، وقال اننا نأمل ان يتحقق الوفاق مع الجميع لتعود الامور الى طبيعتها. وأضاف السيد لافاروف يجب ان نجد حلا يجمع بين أطراف الخلاف. ورحب الوزير الروسي بمساعي المجلس الرئاسي بتشكيل حكومة جديدة تعكس التوافق المنشود، كما اشاد بمشروع المصالحة الوطنية التي أطلقها السيد الرئيس خلال كلمته أمام الجمعية العامة.\nواكد الوزير الروسي دعمه للحرب على تنظيم الدولة \" داعش \" في سرت، مؤكداً أن هذا التنظيم هو عدو مشترك لبلدينا. ورحب السيد لافاروف بما ذكره السيد الرئيس فيما يخص العلاقات بين البلدين بأنه يجب تفعيل الاتفاقات السابقة وستعود الشركات الروسية وجاهزون لذلك عندما تسمح الظروف الأمنية.\n