Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

اليوم .

نشر بتاريخ:
. يوم الشهيد " ذكرى استشهاد شيخ الشهداء عمر المختار " . طرابلس 16 سبتمبر 2016 (وال) - يصادف اليوم - السادس عشر من شهر سبتمبر ، يوم الشهيد " ذكرى استشهاد شيخ الشهداء عمر المختار " أسد الصحراء المقاوم الذي حارب الطغاة دون مساومة لأكثر من عشرين عاما خاض خلالها مع رفاقه المجاهدين أكثر من ألف معركة ضد الغزاة الإيطاليين . إن ذكرى " يوم الشهيد " وربطها باستشهاد " بطل الجهاد عمر المختار ، فهي مبعث افتخار الليبيين بإنجاب بلادهم لرجل عظيم حير شانقيه من الغزاة الطليان برفضه لكل إغراءاتهم حتى اللحظات الأخيرة في أن يعيش ويبعدون حبل المشنقه عنه بقوله العبارة التي يفتخر بها أبناء وطنه ، " إن عمري سيكون أطول من عمر جلادي " . عمر المختار ذلك الشيخ الورع عندما جاء الاستعمار الإيطالي في عام 1911 ، كان موجودا في منطقة الواحات ، وما أن سمع بالغزو الإيطالي حتى رجع إلى منطقة الجبل الأخضر ، وبدأ في تجنيد رفاقة للذود عن كرامة الوطن ، وخوض غمار حرب زلزلت الأرض من تحت أقدام الغزاة ، ولم تدعهم لحظة واحدة يشعرون بالأمن فوق الأرض الليبية الطاهرة . وينتسب الشيخ الجليل إلى قبيلة المنفة ببرقة ، ولد في العام 1862 في قرية ( دفنه ) تربى يتيما بعد وفاة والده مختار بن عمر ، وهو في طريقه إلى مكة المكرمة رفقة زوجته . تعلم عمر المختار في زاوية جنزور ، ثم سافر إلى الجغبوب ليبقى فيها ثمانية أعوام للدراسة . في الحادي عشر من سبتمبر 1931 ، حدث اشتباك عنيف بين المجاهدين والإيطاليين حوصر على إثرها الشيخ البطل في الوادي ، وقبض عليه ونقل إلى مرسى سوسة ، ومنه إلى بنغازي ، حيث أودع في السجن بمنطقة اخريبيش . في الرابع عشر من سبتمبر ، حضر من إيطاليا المجرم " غرسياني " يوم 15 سبتمبر ليأمر بعقد محكمة على عجل للتخلص من الأسد الشيخ ، الذي حول أيامه إلى كوابيس والحق بجيوشه النظامية خسائر سببت كوارث على المجتمع الإيطالي . وفي رواية لـ" غرسياني " أثناء حديثه مع شيخ المجاهدين عمر المختار قبل المحاكمة يقول " غرسياني " : " ، حضر أمام مكتبي ويداه كانتا مكبلتين ، كان يقف أمامي رجل ليس كالرجال قال لي عمر المختار ، " نحن أقسمنا أن نموت كلنا الواحد بعد الآخر .. ولا نسلم ولا نلقي السلاح " . (وال)