Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

" معيتيق" في لقاء خاص لوكالة الانباء الليبية : هذا هو الحل السياسي لما يحدث في ليبيا الآن .

نشر بتاريخ:
طرابلس 14 سبتمبر 2016 (وال)- أجرت وكالة الأنباء الليبية لقاءً مع نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، "أحمد عمر معيتيق" حول المتغيرات التي تمر بها البلاد، تحدث فيه عن دور المجلس الرئاسي في هذه المرحلة، وعن رؤيته للحل السياسي في ليبيا الآن. وفي تعليق له حول بيان السيد "فايز السراج" الأخير، ودعوته لجميع الاطراف للجلوس والتحاور قال السيد " معيتيق" بأن بيان السيد " السراج" بيان توافقي، يعبر عن روح التوافق التي تسود جميع أعضاء المجلس، الذين حرصوا طيلة الفترة الماضية على تقديم التنازلات، وتغليب المصلحة العليا للوطن، رغم كل الضغوط التي مورست عليهم، ومحاولة عرقلتهم، بتحويل كل التجاذبات السياسية التي كانت موجودة داخل المؤتمر الوطني، والبرلمان، وإلباسها لأعضاء المجلس الرئاسي التسعة .. وهذا ما لا يمكن أن يسمح به المجلس من جديد، فالمجلس موجود لحل المشاكل، وليس لإعادة إنتاجها .. فما أحوجنا اليوم إلى التعاون، من أجل حماية اتفاقنا السياسي، الذي أشاد به الجميع، وعلينا الخروج بالبلاد من حالة الشلل التي تعيشها، وبالحكمة، والاتزان، سنتمكن بإذن الله من تخطي جميع المشاكل التي تعيق التوافق بين الليبيين. - ولكن لايزال هناك شخصيات وتيارات تعتبرها أطراف مقابلة أخرى عدو، ويستحيل التحاور معها ! التحريض والتحشيد في اتجاه منطقة أو شخصية ليبية، أصبح عادة سياسية سيئة، وقد رأى الليبيون سوء نتائجها، رأينا تحشيد ضد شخصيات في الماضي، وضد مدن وقبائل، وتم وصفها بأبشع الأوصاف، ومع الأيام أثبتت هذه الشخصيات، وهذه المدن وهذه القبائل، بأنها على أعلى درجات الوطنية، خوتنا في الشرق الحبيب ظلموهم كثيراً، وأثبتت الأيام حرصهم الشديد على ليبيا أرضاً وشعباً، وأيضاً في الغرب، مدن، ومناطق وصفت يوماً ما بأنها متطرفة، وأثبتت التجربة اليوم بأنها دفعت ولاتزال تدفع بخيرة شبابها ثمناً لاجتثاث الإرهاب من البلاد.. علينا أن نكافح ونوقف هذا التحريض الهدام، والحمد لله، بدأت الحقيقة تنجلي أمام الجميع، وبدأ العقل يحكم أغلب تصرفاتنا. وفي معرض رده حول الحديث عن خلافات كبيرة بين أعضاء المجلس الرئاسي، وخوف كبير من إمكانية أن تعرقل هذه الخلافات الوصول الى حل للأزمة قال: فيما يخص السادة زملائي في المجلس الرئاسي، السيد فائز السراج، والسادة القطراني، والمجبري، والكوني، والأسود وكجمان، والعماري، وحمزة، أقول أنه خلال فترة عملنا القصيرة نسبياً، كنا وما نزال، بمثابة الإخوة، تسودنا روح التعاون، والاتزان، رغم الصعوبات التي لم تتوقف عن اعتراضنا، ولكننا كنا دائما متفهمين لصعوبة المسؤولية الملقاة علينا، وضخامة الملفات التي تحتاج منا إلى الحلحلة والإنجاز .. ولقد اسعدتني كثيراً عودة السادة علي القطراني، وعمر الأسود للمشاركة في جلساتنا في المجلس الرئاسي، ولم نكن لنستغني عن مبادراتهم وآراءهم الهامة في كل القضايا التي ناقشناها، وكلي ثقة في أن السادة أعضاء المجلس سينجحون مجدداً في تخطي هذا الامتحان الصعب، والوصول بليبيا الحبيبة إلى بر الأمان بإذن الله. -وفي سؤال حول رؤيته لحل المشكلة السياسية في ليبيا قال " معيتيق" : ما يحصل اليوم هو جزء من الحل، لذلك علينا جميعاً، تيارات سياسية، ومجالس بلدية، ومجتمع مدني، وبرلمان، ومجلس دولة، والمجلس الرئاسي، علينا أن نبدأ جميعنا مرحلة إنهاء الانقسام السياسي، وأن نتفق على حلحلة كل الأمور، مهما كانت درجة حساسيتها، وتسويتها، ونتشارك بعد ذلك في تشكيل حكومة مرضية للجميع، حكومة يقويها انضمام إخوتنا من الشرق العزيز لها، لتكون قادرة على تلبية الحاجات الاقتصادية، والأمنية، الملحة للبلاد، حكومة يصادق عليها البرلمان، بكل رضا وشفافية، وبمباركة كل الأطراف السياسية الليبية، ومنظمات المجتمع المدني، هذا هو الحل الوحيد في نظري للمشكلة وبإذن الله، وبفضل جهود الخيرين من الليبيين، ومن أصدقائنا في المجتمع الدولي، سنصل إلى بر الأمان في القريب العاجل. ..(وال)..