مارتن كوبلر يشيد بدور الجزائر الفعال في دعم جهود إرساء الأمن في ليبيا.
نشر بتاريخ:
الجزائر 4 سبتمبر 2016 (وال)- أشاد الممثل الخاص للأمين العام لمنظمة
الأمم المتحدة من أجل ليبيا "مارتن كوبلر" بالدور "الفعال" و "البناء"
للجزائر في دعمها لجهود إرساء الأمن والمصالحة الوطنية في ليبيا.
وقال " كوبلر" في تصريحات صحفية عقب لقائه مع الوزير المكلف بالشؤون
المغربية و الاتحاد الافريقي و جامعة الدول العربية " عبد القادر مساهل "
بالجزائر العاصمة " أشكر الجزائر على دورها الفعال و القوي و البناء"
لصالح استتباب السلم و المصالحة الوطنية في ليبيا".
وأوضح " كوبلر" أنه أجرى محادثات جد مكثفة ملحا على أهمية التبادل
المنتظم لوجهات النظر حول الوضع في ليبيا.
وأضاف " تطرقنا إلى مكافحة الإرهاب و كذا الوضع في سرت. مؤكدا أنه سيتم
في القريب العاجل تحرير مدينة سرت من تنظيم داعش الإرهابي.
وصرح المبعوث الأممي أنه تطرق مع السيد " مساهل " إلى مسألة المصالحة
الوطنية في ليبيا مذكرا بأن اجتماعا حول هذه المسألة عقد يومي الخميس و
الجمعة الماضيين بتونس بمشاركة حوالي مائة ليبي و خبير دولي من بينهم
جزائريين.
وأكد " كوبلر" بأنه ينبغي على الليبيين الالتقاء حول طاولة الحوار و
إرساء إطار للتحادث حول مسألة المصالحة الوطنية.
من جهته أوضح السيد "مساهل " أن لقاءه مع الممثل الخاص للأمين العام
لمنظمة الأمم المتحدة من أجل ليبيا "مارتن كوبلر" يأتي ضمن سلسلة من
اللقاءات الدورية سمح لنا بتبادل المعلومات و التحاليل و خصوصا مناقشة ما
يتم إنجازه حاليا.
و قال " لقد تحدثنا أيضا عن التجربة الجزائرية في مجال المصالحة الوطنية
في الجزائر" معلنا عن انعقاد اجتماع حول الحوار السياسي الليبي في
الأيام المقبلة بتونس.
و أوضح الوزير أنه جدد التأكيد خلال الحديث على موقف الجزائر بشأن الملف
الليبي أي الضرورة الملحة و الهامة للتوجه نحو تطبيق اتفاق في 17 ديسمبر
2015 مضيفا أن المسألة الليبية هي بالدرجة الأولى قضية الليبيين أنفسهم.
واسترسل قائلا "نحن على اتصال مع كل شركائنا في ليبيا من أجل حوار ليبي
شامل يساهم في تعجيل تطبيق هذا الاتفاق الذي أبرم بصعوبة".
كما أشار إلى أن الأمم المتحدة تضطلع بدور هام في تسوية الأزمة الليبية
و لديها بعثة مكلفة بتحقيق ذلك إلا أنه جدد التأكيد على أن الحل "يجب أن
يكون شاملا و أن يصدر من الليبيين أنفسهم للحفاظ على بلدهم".
...( وال ) ...