Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

الاستعداد للاحتفال بعيد الأضحى المبارك .

نشر بتاريخ:
طرابلس 04 سبتمبر 2016( وال )- تعيش أغلب الأسر الليبية حاليا ، ومع حلول شهر ذى الحجة ، وقع التحضيرات الأخيرة والاستعداد للاحتفال بعيد الأضحى المبارك " العيد الكبيرة " ، بدءًا من مقتضيات العيد ، وانتهاءً باقتناء أضحية العيد بالرغم من " التهاب" أسعار الأضاحي وتأخر صرف المرتبات . وتشهد مدينة طرابلس حالياً وضواحيها ، حركة غير مألوفة بتقاطر مربي الأغنام من بعض مدن الدواخل وعرض الأضاحي في الفضاءات العامة وعلى حوافي الطرق وفي الميادين والأسواق الأسبوعية كنقاط للبيع تجذب المواطن للظفر بكبش أملح يشرف صاحبه للتقرب به لخالقه ، تقابله عرض مستلزمات العيد من " سكاكين من مختلف الأحجام ، وعدة الذبح والسلخ والشواء والفحم ، و.. وألخ . ففي جولة استطلاعية ، قام بها مندوبو وكالة الأنباء الليبية " وال " اليوم الأحد ، إلى بعض نقاط بيع الأضاحي ، وجدوا أن سعر أبسط أضحية لا يقل ثمنها عن 475 دينار ليبي ، وبالتوازي هناك أضاحٍ أسعارها تتدرج من 650 إلى 725 إلى 860 إلى 980 إلى 1200 دينار ليبي . ولاحظ المندوبون تساءل بعض المواطنين وهم في حيرة من أمرهم عن أسباب ارتفاع الأسعار ، وكأن المربون أو الباعة اتفقوا فيما بينهم على تحديد هذه الأسعار بشكل لا تسمح للعائلات ميسورة الحال من اقتناء أضحية العيد ، وأداء سنة النحر وإدخال الفرحة على الأبناء. وفيما يبقى الموظف في "حيرة من أمره" على اعتبار أن الأمر " ليس في متناول الجميع بسبب غلاء المعيشة ومتطلبات الحياة وتأخر صرف المرتبات إلا أنه مجبر في كل الظروف على اقتناء خروف العيد مهما كان ثمنه ولوعلى حساب واجبات عائلية أخرى ، واضطراره إلى شراء خروف إسباني أو روماني . ويرجع العديد من مربي الأغنام والفلاحين ، ارتفاع أسعار أضاحي العيد هذه السنة ، إلى ارتباطه بشكل مباشر بموجة الغلاء التي تشهدها بلادنا حاليا وفي كل شىء ، ناهيك عن ارتفاع أسعار الأعلاف . إلا أن المواطن البسيط ، يبقى في رحلة البحث " المتعبة" عن أضحية تمكنه من أداء سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام.. رحلة أنهكت كاهل العائلات ، خاصة أنها تتزامن مع قرب بدء العام الدراسي الجديد ، وما يتطلبه من مصاريف أساسية . ..( وال )..