النكبة السابعة والأربعون لإحراق المسجد الأقصى( تقرير) .
نشر بتاريخ:
طرابلس 21 اغسطس 2016 ( وال ) - تصادف اليوم النكبة السابعة والأربعون لإحراق المسجد الأقصى المبارك اليوم، لتعيد تذكيرالعرب و المسلمين بالنكبة الكبرى التي أصابت أقدس مقدسات المسلمين ، ففي مثل هدا اليوم 21 أغسطس من سنة 1969 قام العدو الصهيوني بارتكاب جريمة نكراء ضد المسجد الأقصى، بإضرامه النيران في أركانه .\n\nوتشير الدلائل المؤكدة ، قيام أحد الصهاينة ، وهو المدعو \"دينس مايكل\" \nالذي جاء إلى فلسطين بغرض الزيارة والسياحة، إلا أنه ارتكب أكبر جريمه, \nونفذ مخططه الإجرامي العدواني تحت بصر وحماية العدو صهيوني، حيث أشعل \nالنار في الجناح الشرقي للجامع القبْلي الموجود في الجهة الجنوبية، \nوألتهم الحريق أجزاءً كبيرة مهمة منه.\nوقد جاء الحريق على كامل محتويات الجناح الشرقي بما فيه منبره التاريخي \nالمعروف بمنبر \"نور الدين محمود\" الذي وضعه \"صلاح الدين الأيوبي\"، والذي \nكان يعتبر رمزاً للفتح والتحرير والنصر على الصليبيين، كما جاء على مسجد \n\"عمر\" الذي كان سقفه من الطين والجسور الخشبية، وتضرر أيضًا محراب \n\"زكريا\" المجاور لمسجد \"عمر\"، ومقام الأربعين المجاور لمحراب \"زكريا\"، \nوثلاثة أروقة من أصل سبعة أروقة ممتدة من الجنوب إلى الشمال مع الأعمدة \nوالأقواس والزخرفة، وجزء من السقف الذي سقط على الأرض خلال الحريق، \nوعمودان رئيسان مع القوس الحجري الكبير بينهما تحت قبة المسجد، والقبة \nالخشبية الداخلية وزخرفتها الجبسية الملونة والمذهبة مع جميع الكتابات \nوالنقوش النباتية والهندسية عليها، والمحراب الرخامي الملون، والجدار \nالجنوبي وجميع التصفيح الرخامي الملون عليها، وثمان وأربعون نافذة مصنوعة\nمن الخشب والجبس والزجاج الملون لمنع دخول الأشعة المباشر إلى داخل \nالمسجد.\nوكاد الحريق أن يلتهم قبة الجامع الأثرية المصنوعة من الفضة الخالصة \nاللامعة، إلا أن الفلسطينيين استطاعوا إنقاذ بقية الجامع من أن تأكله \nالنار.\nوفي نفس اليوم ، قطع العدو الصهوني المياه عن المنطقة المحيطة بالمسجد، \nوتعمَّدت سيارات الإطفاء التابعة لبلدية القدس التي يسيطر عليها الصهاينة\nالتأخيرفي وصول المياه حتى لا تشارك في إطفاء الحريق، بل جاءت سيارات \nالإطفاء العربية من الخليل ورام الله قبلها وساهمت في إطفاء الحريق ولكن \nبعد أن كانت النار قد أكلت معظم محتوياته.\n وقد أحدثت جريمة الصهاينة - إحراق المسد الاقصى - المدبرة فوضى واسعة \nفي كثير من دول العالم، وفجرت ثورة غاضبة خاصة في كامل الوطن الغربي \nوالعالم الإسلامي.\n وفي اليوم التالي للحريق ، أدى آلاف المسلمين صلاة الجمعة في الساحة \nالخارجية للمسجد الأقصى، وعمت المظاهرات في القدس احتجاجًا على الحريق، \nوكان من تداعيات الحريق عقد أول مؤتمر قمة إسلامي في الرباط بالمغرب، \nالذي شجب فيه القادة العرب كعادتهم هذه الفعلة.\n وتقول التقارير المسربة.. بأن سلطات العدو الصهيوني قد ادعت في حينها \nأن المدعو\" مايكل دنيس روهان\" قد قام بجريمة إحراق المسجد القصى بأنه \nمجنون ومختل العقل, وكان الحكم عليه برجوعه إلى بلاده استراليا التي جاء \nمنها .\nوقال المجرم \"روهان\" عند اعتقاله بعد أن اشتعلت النيران في المسجد الأقصى\n، \"بان ما قام به كان بموجب نبوءة في سفر زكريا ، مؤكدا أن ما فعله هو \nواجب ديني كان ينبغي عليه فعله,وأعلن على الملأ بان \" ما فعله كان بمثابة\nمبعوث من الله\". \nواستنادا لتقارير المهندسين والخبراء بأن حريق المسجد الأقصى ، قد شارك \nفي فعله أكثر من يهودي متطرف بالرغم من العدو الصهيوني حصر المسؤولية عن \nالحريق في شخص واحد وهو\" روهان\" ، لأنه اُكتشف و تم القبض عليه فانحصرت \nالجريمة به وحده.\nوأكدت تقارير المهندسين ، بأن من قام بالحريق ليس شخصا واحدا ، إنما عدة \nأشخاص ، لان الحريق نشب في عدة أماكن و مواقع في نفس الوقت بمواد سريعة \nالاشتعال لا يمكن لأشخاص عاديين اقتناؤها ، وهذا يؤكد أن هذه المواد \nالمشتعلة توفرها دول و ليست بحيازة أشخاص وهي غير موجودة بالأسواق \n.وأكدوا بأن العدو عرقل مجيئ سيارات الإطفاء ، و شارٍٍٍكت سيارات \nالإطفاء من بلديات أخرى ، و هي بلدية الخليل و بلدية بيت لحم وبلدية بيت \nساحور و بلدية بيت جالا و بلدية رام الله ، وتمكنوا بعد جهد جهيد من \nإخماد الحريق بعد 6 ساعات .\n وحسب ما تتناقله وسائل الإعلام ، فإن \"منظمات الهيكل\" المتطرفة \nتكثف من دعواتها لأنصارها لإحياء فعاليات ما يسمى \"إحراق الهيكل\" الشهر \nالمقبل، والمشاركة في اقتحامات جماعية واسعة للمسجد الأقصى، وإقامة \nفعالياتٍ تلمودية خاصة في باحاته. \nوأكد ائتلاف منظمات الهيكل المزعوم انتهاء استعداداته وتحضيراته لهذا \n\"الحدث\" الذي يحل في الرابع عشر من الشهر المقبل، التي ستتضمن تنظيم \nندوات ومؤتمرات ومحاضرات واعتصامات في مدينة القدس المحتلة ومدن كبرى \nأخرى؛ بهدف تحريك وحشد أكبر عدد من مجتمع المستوطنين اليهود، وتشجيعهم \nعلى المشاركة في الاقتحام الجماعي للمسجد الأقصى. \nوفي السياق ذاته، أعلنت منظمات الهيكل عن تنظيم اعتصام وصلوات يهودية \nتلمودية، ومسيرة تدعو إلى تسريع بناء \"الهيكل\"،. \nوسيُعقد في كنيس \"المبكى\" المجاور لحائط البراق، مؤتمر تأسيسي لـ\"شبيبة \nالهيكل\"، يتضمن تقديم محاضرات من قبل \"حاخامات\"، وعرض أفلام قصيرة وعرض \nشرائح تعليمية كلها تتمحور حول \"الهيكل، وسُبل تسريع بنائه\". \nالمنظمات اليهودية المتطرفة أعلنت عن إقامة عدة فعاليات وانشطة في الفترة\nذاتها، بالتنسيق مع شرطة الاحتلال لحماية المشاركين في هذه الفعاليات، \nخاصة الاقتحامات الواسعة للمسجد الأقصى .\n ويذكر أنه في يوم 31/7/2016 استأنفت عصابات المستوطنين، اقتحامها \nللمسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بعد إغلاقه بوجههم منذ يومين، \nرافقتهم حراسة معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة. \n و تتم الاقتحامات بمجموعات صغيرة ومتتالية ضمت مجموع من المتطرفين \nاليهود وعدد من \"الربانيم\"، ونفّذوا جولات استفزازية فيه، في حين تصدّى \nمصلون لهذه الاقتحامات بهتافات التكبير الاحتجاجية، فيما استبقت دورية \nشرطية عبارة عن سيارة كهربائية صغير الاقتحامات بجولة في المسجد لتأمين \nاقتحامات المستوطنين. \nوتأتي هذه الاقتحامات ، بعد اعتقال عدد من العاملين في المسجد \nالاقصى,واتخاذ قراراتٍ بإبعادهم لفترات متفاوتة عن مكان عملهم في الأقصى \nالمبارك. \nمن جانبها، صعّدت \"منظمات الهيكل\" المزعوم دعواتها لأنصارها للمشاركة \nالواسعة في فعاليات ما يسمى \"إحراق الهيكل\" بدءاً من الرابع من الشهر \nالمقبل، ومن أبرزها المشاركة في اقتحاماتٍ جماعية واسعة للمسجد الاقصى، \nوإقامة فعالياتٍ تلمودية خاصة فيه للتسريع بإقامة الهيكل على أنقاض \nالأقصى المبارك. \nوأعلنت نفس المنظمات عن تنظيم اعتصام وصلوات يهودية تلمودية ومسيرة \nتختتم في ساحة البراق بعنوان (\"مسيرة شبيبة الهيكل\" تدعو إلى تسريع بناء \n\"الهيكل\")، وسيُعقد مؤتمر تأسيسي لـ\"شبيبة الهيكل\"، يتضمن تقديم محاضرات \nمن قبل \"حاخامات\"، وعرض أفلام قصيرة وعرض شرائح تعليمية كلها تتمحور حول \n\"الهيكل، وسُبل تسريع بنائه\"، وعرض خطة العمل السنوية للسنة القادمة \n2017.\n وهكذا يستمر العدوان الصهيوني السافر على كامل المقدسات الإسلامية \nفي فلسطين العربية المحتلة ضاربا بكل ذلك كافة القوانين والأعراف الدولية\nالتي تؤكد على ضرورة المحافظة على إرث الشعوب الثقافي والإسلامي. \nومسلسل العدوان الصهيون ، لايتوقف يوما بل لا يتوقف ساعة من نهار فاقتحام\nالقرى وهدم المنازل وقطع الاشجار ، والقبض على أبناء الفلسطيينيين وتشريد\nأصحاب الأرض هي من سمات هذا العدوالصهيوني المستمر في انتهكاته, وعدوانه \nالتي تنقلها مختلف وسائل الإعلام يوميا, وتندد بها لبشاعتها وكبر جرمها \nفي التمادي العدواني الذي تشهده كامل مناطق فلسطين العربية المحتلة. \n وهذه بعض الجرائم العدوانية التي قام بها العدو الصهيوني بحق المسجد \nالاقصى على مسمع ومرأى دول العالم . \n ففي عام 1967م: دخل الصهيوني \"موردخ ايجور\" المسجد الأقصى المبارك هو\nوجنوده، ورفعوا العلم الصهيوني على قبة الصخرة، وحرقوا المصاحف، ومنعوا \nالمُصلين من الصلاة فيه، وصادروا مفاتيح أبوابه، وأغلقوه على مدى أسبوع \nكامل منعوا خلاله الصلاة والأذان. \nوفي عام 1968م: أصدرالعدو الصهيوني قرارا تم بموجبه مصادرة الأرض \nالفلسطينية في القدس المحتلة وامتلاكها ، وتم مصادرة 3345 دونماً.\nوفي عام 1969م اقتحم الإرهابي اليهودي الأسترالي \"دينيس مايكل\" -وبدعم من\nالعصابات اليهودية المغتصبة للقدس,وقام بإحراق المسجد الأقصى المبارك في \nجريمة تعتبر من أكثر الجرائم إيلامًا بحق الأمة العربية والاسلامية وبحق \nمقدساتها .\nوفي عام 1970م:\n افتتح العدو الصهيوني كنيسًا يهوديًّا جديدًا تحت المسجد الأقصى يتكون \nمن طبقتين: الأولى مصلى للنساء، والآخرة مصلى للرجال تُقام فيه الصلاة.\nوفي عام 1976م قررت القاضية في المحكمة المركزية التلابعة للعدو الصهيوني\n\"دوث أود\" \"أن لليهود الحق في الصلاة داخل الحرم\"، وهو نفس ما قرره \nالصهيوني وزير الشؤون الدينية \"إسحاق رافائيل\" عندما قال: \"إن الصلاة في \nمنطقة الحرم هي مسألة تتعلق بالشريعة اليهودية.\nوفي عام 1979م: استولت القوات الصهيونية على الزاوية الفخرية التي تقع في\nالجهة الجنوبية الغربية من ساحة المسجد الأقصى المبارك.\n وفي عام 1980م أعلن العدو الصهيوني ضَمّ القدس المحتلة إليها، وأعلن عن\nالقدس بشطريها عاصمة موحدة لإسرائيل. أغلقت المسجد الأقصى وسُمح فيه \nلليهود بالدخول إلى ساحات الأقصى في عيد \"الشافوعوت\"، وهو وفق اليهود عيد\n\"نزول التوراة\".\nوفي عام 1981م:وفي عام 1981م اقتحم أفراد حركة \"أمناء جبل \nالهيكل\"الصهيونية الحرم القدسي الشريف برفقة الصهيوني الحاخام \"موشى \nشيغل\" وعدد من قادة حركة \"هاتحيا\"، وأرادوا الصلاة، وهم يرفعون العلم \nالصهيوني و كتب التوراة.\n وفي عام 1982 أقدمت مجموعة من أبناء الصهاينة المتشددين باقتحام المسجد \nالأقصى عبر\"باب الغوانمة\"؛ وحضرت الشرطة الصهيونية واعتقلت الحارس \nالمصاب واستجوبت الحرّاس الآخرين.\nوفي عام 1983م:وفي عام 1983م:تم تشكيل حركة متطرفة في في فلسطين المحتلة \nوفي امريكا، مهمتها: إعادة بناء جبل الهيكل في موقع المسجد الأقصى. إلى \nجانب اكتشاف عدة فتحات جديدة تحت الحائط الجنوبي للمسجد الأقصى، قام \nالمتطرفين الصهاينة بحفرها عند محاولتهم اقتحام الحرم الشريف.\nوفي عام 1984م: قامت حركة صهيونية متطرفة تطلق على نفسها اسم \"مُخلِّصي \nالحرم\" تقيم \"صلوات عيد الفصح\" العبري، وتقدم \"القرابين\" في المسجد \nالأقصى المبارك؛\n وفي عام 1986م:عقد عدد من الحاخامات الصهيانة اجتماعًا خاصًا؛ قرروا فيه\nبصورة نهائية السماح لليهود بأداء الطقوس في المسجد الأقصى، كما قرروا \nإنشاء كنيسيه \"ودي\" في إحدى ساحاته.\nوفي عام 1989م: سمحت شرطة العدو الصهيوني بإقامة صلوات للمتدينين اليهود \nعلى أبواب الحرم القدسي الشريف، وذلك للمرة الأولى رسميًّا؛ بالإضافة إلى\nوضع جماعة \"أمناء الهيكل\" اليهودية حجر الأساس لبناء \"الهيكل\" الثالث، \nقُرب أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.\nوفي عام 1990م:قامت حركة ما يسمى\"أمناء جبل الهيكل\" باقتحام المسجد \nالأقصى؛ لوضع حجر أساس \"للهيكل\" المزعوم، وارتكاب مذبحة الأقصى الأولى \nعلى يد قوات الاحتلال الصهيوني ضد المسلمين مما أدى إلى استشهاد 34 \nمسلمًا ، وجرح 115 آخرين.\nوفي عام 1993م:بدأت مرحلة أخرى من تهويد القدس؛ وهي عبارة عن رسم حدود \nجديدة لمدينة \"القدس الكبرى\"، وتشمل أراضي تبلغ مساحتها 600 كم2 أو ما \nيعادل 10% من مساحة الضفة الغربية لتبدأ حلقة جديدة من إقامة مستوطنات \nخارج حدود المدينة.\nوفي عام 1994م: وقّعت اتفاقية السلام بين العدو الصهيوني,والأردن عام \n1994، لتصبح ثاني اتفاقية سلام بين العدو , ودولة عربية -بعد الاتفاقية \nمع مصر عام 1979-؛ بينما في مارس 2013، وقّع العاهل الأردني، والرئيس \nالفلسطيني -محمود عباس- اتفاقية تعطي الأردن حق \"الوصاية والدفاع عن \nالقدس والمقدسات\" في فلسطين.\nوفي عام 1996م: دخل مسجد الأقصى في سلسلة من الاعتداءات الجديدة ، شملت \nحفريات خطيرة قام بها العدوالصهيوني ادت إلى اهتزازات في الحائط الجنوبي \nالغربي للمسجد الأقصى، ومطالبات بتقسيم الحرم القدسي الشريف.\nوفي عام 1999م:انقضّ عشرات من أفراد شرطة العدو الصهيوني بالعصي \nوالهراوات وأعقاب البنادق على مجموعة من الفلسطينيين -بينهم حنان عشراوي \nوفيصل الحسيني. \nوفي عام 2000م: قام الصهيوني \"أرئيل شارون\" -رئيس الوزراء رئيس العدو \nالصهيوني بالدخول عنوة للمسجد في أواخر العام 2000م؛ لتفجر انتفاضة \nجديدة في الشارع الفلسطيني، أوقعت آلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين، \nوارتُكبت بحق الشعب الفلسطيني أبشع المجازر وعمليات القتل.\n وفي عام 2002م:أبرز ما في هذا العام هو إنشاء جدار الفصل العنصري؛ والذي\nبدأ في عهد حكومة الصهيوني أرئيل شارون في شهر يونيو عام 2002.\nوفي عام 2003م: وبحماية شرطة العدو اقتحم 150 صهيونيا المسجد الأقصى \nالمبارك وحاولوا أداء طقوس دينية.\nوفي عام 2004م: نظم حزب \"تكوماه\" اليميني الصهيوني مسيرة استفزازية حول \nأسوار المسجد الأقصى وبمحاذاة أبوابه، وشعار المسيرة \"بناء الهيكل\".\nوفي عام 2005 م: منظمات صهيونية متطرفة أبرزها \"الحركة من أجل إقامة \nالهيكل\"، و\"حركة رفافاه\"، و\"منتدى الخلاص الإسرائيلي\" تُعمّم إعلانًا تحت\nعنوان: \"نتواصل مع جبل الهيكل صلاةً واعتصامًا\". \nوفي عام 2006م: مسؤولون صهاينة يفتتحون غرفة جديدة لصلاتهم في ساحة \nالبراق \"المبكى\".\nوفي عام 2007م:ادعت سلطات الاحتلال الصهيوني اكتشافها لطريق واسع يعود \nلفترة الهيكل الثاني بزعمهم، ويمتد بين سلوان وحائط البراق تحت الأقصى \nالمبارك.\n وفي عام 2008-2009م: حيث تميزت هذه الفترة بهجمة شرية كبيرة من من \nالعدوالصهيوني على المسجد الأقصى؛ شملت عمليات تضييق، وتحريض، واعتداءات،\nواعتقالات غير مسبوقة \nوفي عام2010م: قررت المحكمة اللوائية الصهيونية في القدس الموافقة على \nبناء جسر المغاربة، لتغيير معالم ساحة البراق في المدينة المقدسة.\nوفي عام 2011م: افتتح الصهاينة رسميًّا نفقًا جديدًا، يمتد من حي وادي \nحلوة ببلدة سلوان، إلى المسجد الأقصى، بطول 200 متر تقريبًا. \nوفي عام2012م: بدأت السلطات الصهيونية بمحاولات لنزع الأراضي من \nالمواطنين الفلسطينيين، بنصب العديد من القبور الوهمية \"نحو 50 قبرًا\" \nعلى مساحة 20 دونمًا من أراضيهم .وفي عام2013م:شهد هذا العام ارتفاع وتيرة بناء المستوطنات؛ فقد قامت \nسلطات العدو -ومن خلال أذرعها المختلفة المسؤولة عن البناء في \nالمستوطنات- بإقرار بناء نحو \"18000\" وحدة سكنية في مستوطنات الضفة \nالغربية والقدس الشرقية. \nوفي عام2014م: اقتحم الصهيوني الحاخام المتطرف \"يهودا غليك\" للمرة \nالثانية المسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة مع مجموعة من \nالمستوطنين، وصحفي يحمل كاميرا \"فيديو\"؛ حيث قاموا بالصعود إلى سطح قبة \nالصخرة.\n ومسلسل العدوان الصهيون لايتوقف يوما بل لا يتوقف ساعة من نهار . \nفاقتحام القرى وهدم المنازل وقطع الأشجار والقبض على أبناء الفلسطيينيين \nوتشريد اصحاب الارض هي من سمات هذا العدوالصهيوني المستمر في انتهكاته, \nوعدوانه الذي تنقله مختلف وسائل الإعلام يوميا, وتندد بها لبشاعتها وكبر \nجرمها في التمادي العدواني الذي تشهده كامل مناطق فلسطين العربية \nالمحتلة. \n ..(وال)..