وداعا حسن دهيميش .
نشر بتاريخ:
. ساطور ليبيا الساخر .\n\n لندن 17 أغسطس 2016 ( وال )- غيب الموت ، الفنان الليبي \" حسن دهيميش \n\" الملقب بـ\" الساطور\" عن عمر ناهز 60 عاما ، وذلك بعد معاناة مع مرض \nعضال .\n وعرف الليبيون الفنان الراحل من خلال الرسوم الكاريكاتورية التي كانت \nتحمل في طياتها نقدا لاذعا للأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية \nالتي كانت سائدة إبان حكم القدافي عبر وسائل الإعلام والنشر المتاحة \nللمعارضة الليبية خلال تلك الفترة.\n وواصل \" الساطور\" نقده للممارسات السياسية لحكومات ما بعد ثورة \nفبراير. ورفض \" دهيميش \" كل الممارسات الخاطئة والانتهاكات من جميع \nالأطراف التي برزت على الساحة الليبية بعد سقوط نظامل القدافي ، ولم \nينحاز لأي طرف سياسي بل ظل وفيًا لحلمه بقيام دولة المؤسسات والقانون .\n ولد الراحل \" دهيميش \" في مدينة بنغازي عام 1956 ودرس فيها الصفوف \nالأساسية والثانوية كما درس في طبرق المجاورة ، وأصبح \"ساطور ليبيا \" \nالذي كان يعشق الرسم مدرسا للرسم.\nوبسبب الملاحقة السياسية غادر \" دهيميش\" إلى بريطانيا، حيث أقام هناك \nونشر الرسوم الكاريكاتورية التي تنتقد الأوضاع في ليبيا.\nومع اندلاع الثورة في ليبيا في 17 فبرايرعام 2011، عمل \" حسن دهيميش\" مع \nقنوات ليبية من الخارج، قبل أن يتكشف إصابته بمرض السرطان ، وتلقى علاجا \nفي الأردن وبريطانيا حيث وافته المنية هناك الجمعة الماضية .\nوالمرحوم \" دهيميش \" متزوج من سيدة بريطانية وله ثلاثة أولاد ، وهونجل \nفضيلة الشيخ \" محمود دهيميش \" أحد أبرز علماء الدين في ليبيا وأول مقرئ \nللقرآن بالإذاعة الليبية وعرف أيضا كشاعر صوفي وواعظ وخطيب.\n وداعا أيها المبدع المتمكن من أدواته ، وداعا أيها الرمز الوطني ، \nوداعا أيها الصديق الطيب الودود الشهم الوفي ، الشامخ بتواضعه .. وداعا \nيا من كنت تجسد معاناة الشعب برسومك ، وتتجسد المعاناة فيك كفافا وإحباطا\nوغربة .. وحزنا صافيا لا ينجلي . \n وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم العاملون بوكالة الأنباء الليبية \" وال \n\" بتعازيهم الحارة لعائلة الفقيد وأقربائه ، مؤكدين بان ما تركه من ابداع\nفي فن الرسم الساخر سنبقى نحتفظ به في ذاكرتنا الجماعية بمكانة خاصة له \nتقديرا لمسيرته الفنية الحافلة بالعطاء والتضحية .\n \n\n\n( وال