مناقشة أبرز المعوقات والبرامج التي تخص قطاع الثقافة لإدراجها ضمن الخطة الثقافية للعام القادم .
نشر بتاريخ:
\n غريان 08 أغسطس 2016 ( وال )- خصص الاجتماع الموسع الذي عقد أمس بقاعة ديوان المجلس البلدي غريان وترأسه رئيس اللجنة التسييرية للهيئة العامة للثقافة \"حسن أونيس\" وضم مدراء المراكز الثقافية بالمنطقة الغربية .. خصص لمناقشة أبرز المعوقات والاحتياجات والبرامج والمقترحات التي تخص قطاع الثقافة لإدراجها ضمن الخطة الثقافية للعام القادم 2017 . م.\n وأكد الاجتماع على أهمية النهوض بقطاع الثقافة باعتباره أحد \nالركائز الأساسية التي يعتمد عليها في بناء صرح الوطن .\nوخلص الاجتماع بعد نقاش مستفيض ومداخلات حوارية سادت جلسات هذا اللقاء إلى اعتماد عدد من التوصيات والمقترحات الهامة بالشأن الثقافي ليتم عرضها في الاجتماعات القادمة للجنة التسييرية للهيئة مع مدراء المكاتب الثقافية في المنطقة الشرقية والجنوبية والساحل الغربي لإدراجها ضمن الخطة الثقافية القادمة .\n وقد تضمنت هذه المقترحات إعادة فتح ملفات المشاريع المتعاقد عليها \nسابقا وتفعيل عقودها ، ومنح الأذن بإستصدار عدد من المجلات والصحف \nالثقافية المتخصصة وإدراج تكاليفها ضمن ميزانيات المكاتب القادرة على ذلك ، ومتابعة المواقع الأثرية والقرى والمعالم القديمة والحفاظ عليها من \nالاندثار وإعادة إظهارها وإبرازها للنشء .\n كما شملت هذه المقترحات إنشاء مطبعة حديثة خاصة بالمطبوعات التي تصدر عن الهيئة أوالمكاتب التابعة لها ، وتغطية مصاريف طباعة الكتب والمخطوطات \nالتي تُقدم للمكاتب الثقافية ، وذلك بعد إجازتها من قِبل جهات الاختصاص ، وتجهيز المراكز الثقافية بوسائل التقنية الحديثة التي تساعد على القيام \nبدورها المنوط بها ودعمها بالجديد من الإصدارات الحديثة والمطبوعات \nوالدوريات الصادرة عن الهيئة ، اعتماد خارطة المهرجانات المختلفة \nوتوزيعها على المكاتب الثقافية في البلديات .\nالمقترحات شملت كذلك الاهتمام بالقصيدة الشعبية واستثمار تأثيرها على الذائقة الليبية في لم شمل الوطن وتحقيق المصالحة الوطنية من خلال إحياء مهرجان الشعر الشعبي ورصد الميزانية له وتنظيمه بشكل دوري ، والاهتمام بالصناعات التقليدية التي تؤكد وحدة الهوية وتجسد عراقة الأصالة ، وإحياء مهرجانات القصور الأثرية القديمة التي تشكل معلماً بارزاً من معالم مدننا وقرانا في مرحلة من مراحل التاريخ .\n كما ركزت المقترحات على إحياء المهرجانات المتنوعة التي تهتم بالثقافة \nالأمازيغية والصحراوية ودعمها كمصدر من مصادر التنوع الثقافي ، والاهتمام بثقافة الطفل وتسخير الإمكانيات كافة لدعمها ووضعها ضمن برامج عمل المراكز الثقافية ، واعتماد القوافل الثقافية المتجولة والأمسيات الأدبية ، واعتماد برنامج تدريبي سنوي للعناصر العاملة بالمجال الثقافي وإشراكهم في المحافل الثقافية المحلية والدولية وتوزيع فرص المشاركة في الأسابيع الثقافية الليبية في الخارج على جميع المكاتب التابعة للهيئة .\n وفي ختام الاجتماع جدد مدير مكتب الثقافة ببلدية غريان \"سعيد محمد \nالأسود\" ترحيبه بالمشاركين في هذا الاجتماع .. مؤكداً على ضرورة العمل على توحيد الجهود وتجاوز الخلافات والاختلافات والوقوف مع الهيئة العامة للثقافة تحت مظلة حكومة الوفاق الوطني للحفاظ على الوحدة الوطنية والبدء في مشوار البناء بكل عزيمة وإصرار .\n قام بعدها رئيس وأعضاء اللجنة التسييرية للهيئة العامة للثقافة رفقة \nمكتب الثقافة بغريان بزيارة تفقدية لعدد من المراكز الثقافية والمرافق \nالتابعة للهيئة داخل بلدية غريان .\n\n( وال - غريان )