Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

مدينة طلميثة الأثرية .. تاريخ مثير وحضارة باقية .

نشر بتاريخ:
\n\n \n طرابلس 03 أغسطس 2016 (وال)- نشرت الهيئة العامة للسياحة ، تقريرا حول مدينة طلميثة الأثرية بيّنت فيه خصائص هذه المدينة ، وما تتميز به من كنوز أثرية ، وما شهدتها من ازدها وتطور وتوسع ، خاصة على المستوى الزراعي وإنتاج الغذاء .\n وقالت إن مدينة طلميثة التي شيّدت على شاطيء البحر المتوسط في إقليم (سيرينايكا) شمال شرقي ليبيا، تعد أخصب المناطق الزراعية بسهولها ومراعيها مترامية الأطراف ، وأكثرها إنتاجاً للغلال والثمار والحبوب ، الأمر الذي أسهم وبشكل كبير في تطور المدينة وازدهارها اقتصادياً وزراعياً وتوسع الأعمال الفلاحية و تربية النحل.\n وأضافت لقد شكلت طلميثة أحد أركان إقليم \"البينتابوليس\"، أي المدن الخمسة، محل مدينة برقة في مجلس مدن الإقليم ، وتعد رسائل الفيلسوف والأديب \"سنيسيوس القوريني\" الذي عاش في المدينة سنة 370 – 413 للميلاد ، أهم المصادر التاريخية عن تاريخ طلميثة ، جنباً إلى جنب مع مدونات المؤرخ البيزنطي \"بروكوبيوس\" مؤلف كتابي \"التاريخ السري\"، ورسالة في البناء\"، بالإضافة إلى النقائش، والحفريات الأثرية التي أسفرت عن فرد صفحات كاملة من تاريخ المدينة.\n ووصفت الهيئة العامة للسياحة مدينة طلميثة اليوم بأنها قرية صغيرة هادئة وادعة على ضفاف البحر المتوسط ، ذات كثافة سكانية منخفضة، تضم مرفأ صغير يشغله بعض الصيادين ، وبها بعض المحال التجارية ، ومرافق الخدمات العامة .\n وذكرت الهيئة ، أن المدينة الأثرية الواقعة جنوباً ، ومن خلال ما كشفته الحفريات وأعمال التنقيب يوجد فيها نحو 43 معلماً أثرياً ، تضم قلاعا وبيوتا ومبان عامة ، وحصونا شيدت للدفاع عن المدينة خلال نهاية القرن الرابع وبداية القرن الخامس للميلاد، وتظهر على مساحة 1450 × 1700 متراً، ويلاحظ الزائر لهذه المدينة ندرة وجود المعابد التي يبدو أنها حورت إلى استخدامات أخرى، أودفنت إثر الزلازل التي ضربت المنطقة، كما يلاحظ انتشار القلاع والحصون المشيدة خلال القرنين الرابع والخامس للميلاد.\n وختم تقرير الهيئة حول المدينة بأنها تضم متحف به أهم الآثار المكتشفة بالمدينة ، فيما أظهرت صور الأقمار الصناعية أساسات عدد كبير من المباني ، ما يؤكد أن أجزاء واسعة من المدينة لا تزال مدفونة تحت الرمال . كما أن الدراسات متواصلة للكشف عن استخدامات المبان ، بيد أن المعالم المكتشفة تفي بإعطاء لمحة عن تاريخ المدينة.\n ..( وال )..\n