Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

بريطانيا بعدالانفصال: فوضى سياسية واقتصادية في الاتحاد الأوروبي/تقرير/ .

نشر بتاريخ:
لندن /21 يوليو 2016 / وال / السياسيون والخبراء الاقتصاديون ، يحذرون من أن الفوضى ستعم منطقة اليورو مباشرة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد ، وأن الضبابية ستلازم مستقبل الاتحاد الأوروبي على المدى الطويل.\n\n وكان الاتحاد الأوروبي ، واجه أزمات عدة في الفترة الأخيرة، لكن هذه \nالمرة أتت الضربة من بريطانيا قاصمة للغاية، ما يجعل دول الاتحاد عاجزة \nعن تحمل الصدمة الكبرى.\nوكان الاستفتاء الذي أخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بمثابة الصدمات \nالموجعة الموجهة إلى دول أوروبا كافة لما تلحقه من آثار سلبية على مجمل \nنواحي الحياة الاقتصادية في كل بلد من بلدان الاتحاد.\n وكان قرار بريطانيا بالانفصال عن الاتحاد الأوروبي ، أدى إلى فوضى \nسياسية في داخل بريطانيا نفسها قبل ان يشمل بقية دول الاتحاد حيث كان \nهناك انخفاض كبير في قيمة الجنيه الاسترليني وتشاؤم كبير حول المستقبل \nالاقتصادي لبريطانيا ودول الاتحاد خاصة في قطاع الاعمال الذي بدا يتضاعف \nبعد الاستفتاء.وشهد قطاع التصنيع حالة تردٍ شديد، وانخفض معدل الوظائف \nإلى أدنى مستوياته خلال عامين.\nوكان استطلاع نشرت نتائجه مؤخر بعد الاستفتاء كشف عن أن مشاعر الثقة في \nصفوف قطاع الأعمال في بريطانيا التي انخفضت إلى حد كبير عقب الاستفتاء \nالذي صوت فيه البريطانيون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، مما عزز \nالرأي القائل إن الاقتصاد يواجه أياما صعبة في المستقبل .\n وكان استطلاع اجرته مؤسستا (يوغوف ) و(مركز أبحاث الاقتصاد والأعمال )\n، كشف بأن عدد الشركات التي تشعر بالتشاؤم حيال الاقتصاد في الاشهر الـ \n12 المقبلة ارتفع الى 49 بالمئة في الأسبوع الذي أعقب الاستفتاء من 25 \nبالمئة قبله.\nو محافظ بنك انجلترا (المصرف المركزي البريطاني) مارك كارني يقول إنه من \nالمرجح ان يضطر البنك الى اعتماد خطوات لتحفيز الاقتصاد في الاشهر \nالمقبلة.\nواما مدير( مركز ابحاث الاقتصاد والاعمال ) فقد أعلن بان \"الارقام \nالتي تمخض عنها الاستطلاع تشير الى رد فعل صادم لقرار الانفصال. فالشركات\nلا تشعر بالتشاؤم عموما حول وضع الاقتصاد، ولكن توقعاتها للمبيعات \nالداخلية والصادرات والاستثمارات في الاشهر الـ 12 المقبلة قد انهارت \nبشكل مروع ايضا.\"\nكما كشف الاستطلاع الذي شمل ألفا من الشركات البريطانية ، عن أن 26 \nبالمئة من المشاركين باتوا يشعرون بالتشاؤم إزاء مستقبل شركاتهم، مقارنة \nبـ 16 بالمئة قبل الاستفتاء.\nوأشار تقرير إلى أن القلق بسبب انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي \n\"بريكست\" ، خفض التوقعات بشأن قطاع الأعمال ومؤشر التفاؤل إلى أدني \nمستوياتها منذ ثلاث سنوات.\nوالتقرير أصدرته مجموعة بي دي أو للمحاسبة والخدمات، ويركز على أنماط \nقطاع الأعمال. وورد فيه أن الاقتصاد البريطاني أظهر علامات تباطؤ قبيل \nالتصويت على الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.\nوشهد التصنيع حالة تردٍ شديد، وانخفض معدل خلق الوظائف إلى أدنى مستوياته\nخلال عامين.\nوبحسب بيتر هامينغتون، من مجموعة بي دي أو، فإن الشكوك التي تسببت بها \nنتيجة التصويت على الانفصال أدت إلى زعزعة استقرار الاستثمارات في \nالاقتصاد البريطاني.\nوأظهر التقرير أن ناتج الأعمال، الذي يعكس طلبات الشركات خلال الربع \nالقادم من العام، انخفض إلى 99 الشهر الماضي، مقارنة بـ 99.7 في شهر \nمايو/ ، وفي شهر ابريل 100.6 .\nكما انخفض مؤشر التفاؤل في قطاع الأعمال إلى 98.9 في يونيو ، في حين بلغ \n99.4 في مايو .\nوأضاف هامينغتون إنه على الأرجح \"لن تختلف الترتيبات التي ستتوصل إليها \nالمملكة المتحدة مع الاتحاد الأوروبي عن الوضع الحالي. ولا يحتمل قطاع \nالأعمال استمرار حالة توتر,وان المملكة \"تعيش لحظة حرجة، وعلينا أن نعمل\nعلى حماية اقتصاد البلاد. بحيث نحتاج إلى خطة عمل تعيد الثقة إلى \nالأعمال لتستمر في خططها الاستثمارية\".\nويستند هذا البحث على نتائج استطلاعات رأي شمل قطاعات الأعمال الرئيسية \nفي المملكة المتحدة.\n وعلى صعيد دول الاتحاد الأوروبي ، فإن الآثار السلبية لخروج بريطانيا \nبدأت في الظهور.. ففي المانيا اعلن نائب المستشارة الألمانية أنغيلا \nميركل في تغريدة على موقع تويتر: \"اللعنة، إنه يوم سيء لأوروبا.\" وتحدث \nنائب المستشارة الألمانية عن شعور الغالبية في ألمانيا قائلا إن هناك \nاستياء وصدمة في برلين، وإجماعا عاما على أن قرار الخروخ البريطاني سيء \nلبريطانيا وألمانيا وأوروبا.\nو قال سيغمار غابريل نائب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في تغريدة \nعلى موقع تويتر: \"اللعنة، إنه يوم سيء لأوروبا.\" وتحدث نائب المستشارة \nالألمانية عن شعور الغالبية في ألمانيا قائلا إن هناك استياء وصدمة في \nبرلين، وإجماعا عاما على أن هذا قرار سيء لبريطانيا وألمانيا وأوروبا.\nومن المعلوم فإن ألمانيا ظلت منذ فترة طويلة حليفا سياسيا كبيرا \nلبريطانيا في الاتحاد الأوروبي، وكانت لندن تمثل قوة موازية للهيمنة \nالألمانية.\nإلا أن ألمانيا وبعد خروج بريطانيا تشعربمخاوف على الاقتصاد الألماني، \nووصف اتحاد المصدرين الألمان القرار بأنه \"كارثة\"، وهناك مخاوف بشأن \nمستقبل الاتحاد.\n وظلت ألمانيا منذ فترة طويلة حليفا سياسيا كبيرا لبريطانيا في \nالاتحاد الأوروبي، وكانت لندن تمثل قوة موازية للهيمنة الألمانية. \nوفي فرنسا وفي بيان رئيسها تضمن تحذيرا شديد اللهجة من التبعات الخطيرة \nالتي سوف تتعرض لها بريطانيا حال الخروج من الاتحاد الأوروبي، مؤكدا أنه \nمن الممكن أن يحول دون استمرار بريطانيا في السوق الأوروبية الموحدة,,الا\nان وسائل الاعلام الفرنسية اشارت الى انه من المرجح أن فرنسا وبريطانيا \nسوف تعقدان مشاورات ثنائية جديدة تناقش كل شيء بدء من العلاقات \nالاقتصادية إلى حقوق الإقامة للمغتربين.\n وفي اليونان التي تعاني من اقصاد هش للغاية وحسب بيانات خبرائها \nالاقتصاديين الذين حذروا من أن تصويت بريطانيا بالخروج من الاتحاد \nالأوروبي يمكن أن يكون بمثابة الضربة القاضية على الاقتصاد اليوناني الدي\nيعتمد اساسا على قطاع السياحة الحيوي في اليونانالذي سيلحقه الضرر,ويمثل \nالسياح البريطانيون أكبر عدد من الزوار الأجانب إلى هذا اليونان..كما \nهناك أيضا مخاوف من أن الصادرات اليونانية إلى بريطانيا ستتضرر. ويعتقد \nالخبراء أن مثل هذه العوامل والاضطراب المتوقع في الأسواق الأوروبية يمكن\nأن تفاقم من وضع الاقتصاد اليوناني الضعيف .\n وفي أسبانيا فإن الأسبان المعروفين بقوة لمشروع الأوروبي ولديهم \nنشاط تجاري كبير مع بريطانيا. لذا، وبعد أن أسبانيا نتائج التصويت في \nبريطانيا بالخروج وتراجعت البورصة، دعا رئيس الوزراء ماريانو راخوي إلى \nالهدوء. وأكد أن أسبانيا ستتجاوز أي نوع من الاضطراب.\n قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأسباني خوسيه مانويل غارسيا \nمارغايو إن قرار مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي فتح \"إمكانيات جديدة\" \nبشأن وضع هذه المنطقة. واعتبر مارغايو أن احتمال رفع العلم الأسباني على \nجبل طارق أصبح \"قريبا جدا\" الآن ، خاصة وأن سكان منطقة جبل طارق التابعة \nلبريطانيا، قد صوتوا بشكل حاسم للبقاء في الاتحاد الأوروبي من قبل. \nوفي غضون ذلك، تريد باقي دول الاتحاد الأوروبي عقد اتفاق جيد مع الحكومة \nالبريطانية، لكن أغلب العواصم الأوروبية ليس لديها استعداد لتقديم معروف \nإلى بريطانيا. وذلك لأن منهجية \"الشكوك في الوحدة الأوروبية\" تشهد \nانتشارا في دول الاتحاد على مدار السنوات القليلة الماضية في الوقت الذي \nيحاول القادة السياسيون في القارة العجوز إظهار أن الخروج من الاتحاد \nالأوروبي ليس سهلا.\n ..(وال)..\n ----------------------