Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

هجمات انتحارية في فرنسا وأوروبا تخلف قتلى وجرحى /تقرير موسع/

نشر بتاريخ:
\n باريس/ 18 يوليو 2016 / وال /- تعد عملية الدعس التي تعرضت لها مدينة نيس جنوبي فرنسا ، والتي خلفت أكثر من ثمانين قتيلا وعشرات الجرحى ، الأخطر بعد هجمات باريس التي وقعت العام الماضي .\n\n وقال مصدر من الشرطة بإن المهاجم فرنسي من أصل تونسي يبلغ من العمر 31 عاما فتح النار أيضا قبل أن تقتله الشرطة بالرصاص. وكان الرجل معروفا لدى الشرطة بسبب جرائم شائعة في المجتمع لكنه لم يكن معروفا لدى أجهزة المخابرات.\nوقال وزير الداخلية برنار كازنوف إن 18 من الجرحى في حالة خطيرة بعد أن قاد المهاجم الشاحنة وحمولتها 25 طنا بشارع برومناد ديزانجليه المطل على البحر في نيس مع انتهاء عرض بالألعاب النارية للاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي الباستيل. \n وذكر مسؤولون أن المئات أصيبوا عندما قاد المهاجم سيارته على طريق الكرنيش وصدمهم في طريقه. وقال مسؤول حكومي محلي إنه تم العثور على أسلحة وقنابل داخل الشاحنة التي لم تكن تحمل لوحة معدنية.\nووصف مراسلو وسائل الإعلام ، المأساة التي حدثت في العيد الذي تحتفل فيه فرنسا بذكرى اقتحام الثوار لسجن الباستيل عام 1789 في باريس بأنه هجوم على الحرية من متطرفين يستهينون بحقوق الإنسان.\n لكنهم أضافوا بأن فرنسا ستواصل عملياتها الجوية ضد الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.\nوتحاول الشرطة تحديد إن كان السائق له شركاء في المدينة من المعروف أن بها نشاطا إسلاميا.\n وبعد الاعتداء الأخير ، أعلنت فرنسا فرض تدابير أمنية جديدة مذكرة بأن تهديد \"صفر\" غير موجود، وقامت بنشر حوالي 120 ألفا من الشرطة والجيش في جميع أرجاء البلاد.\nكازنوف عبر في وقت سابق ، أن منفذ اعتداء نيس هو\" محمد لحويج بوهلال \" قد استقطب إلى \"التطرف بسرعة شديدة\" ، مشيرا إلى أن ذلك يمثل \"نوعا جديدا من الهجمات ينم عن صعوبة كبيرة جدا في مكافحة الإرهاب.\n وقال\"وزير الداخلية الفرنسي، بأن طريقة تنفيذ هذه الجريمة البشعة جديدة، إذ لم يتم استخدام أسلحة ثقيلة أو متفجرات\".\n ومن جانبها ، طالبت زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتشدد، وزير الداخلية كازنوف إلى الاستقالة. مشيرة إلى أن وزير الداخلية في أي بلد من العالم، كان ليستقيل بعد \"حصيلة مروعة من 250 قتيلاً خلال 18شهراً\" في بلاده\".\n اما الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الذي وصل إلى نيس كان قد مدد حالة الطوارئ ، والتي كان من المتوقع ان تتوقف بعد عشرة أيام , وبعد تفقده للمصابين في احدى مستشفيات المدينة، أعلن من مكتب المحافظة منطقة الألب-ماريتيم التي تتبع نيس ادارياً لها: \"هناك اكثر من خمسين مصاباً ما يزالون في حالة حرجة جداً، هذا يعني انهم بين الحياة والموت. بين هؤلاء الضحايا فرنسيون ، وأيضاً العديد من الأجانب والكثير من الأطفال\".\nوأضاف \"نواجه قتالاً سيدوم طويلاً لان عدونا سيستمر بالاعتداء على جميع الشعوب وجميع الدول التي تعتبر ان الحريات هي قيمها الاساسية\".\nهولاند:مشدداايضاً بقوله \" علينا ان نتحرك لنرد على هذا التحدي الذي واجهونا به وذلك باستخدام جميع الوسائل الضرورية\".\nهولاند الذي رافقه رئيس وزرائه مانويل فالس ووزير الداخلية بيرنارد كازنوف ووزيرة الصحة ماريسول تورين، أشار أيضاً إلى أن \"فرنسا لم تنته بعد من الارهاب\" . \n وفي السياق نفسه دعا رئيس الوزراء مانول فالس الفرنسيين إلى \"رصّ الصفوف\" في مواجهة حرب يشنها \"الإرهاب\"، مشيراً إلى أن\"الزمن تغير، وسيترتب على فرنسا التعايش مع الإرهاب\" على حدّ وصفه. \n و تحدث من باحة قصر الإليزيه بعد اجتماع أزمة ترأسه فرانسوا هولاند، الرئيس الفرنسي.\nمانول فالس، رئيس الوزراء الفرنسي : نواجه حرباً يشنها الإرهاب علينا، بهدف الإرهاب، وإرساء الخوف والذعر. لكن فرنسا بلد كبير، وديمقراطية كبيرة، كما ذكر رئيس الجمهورية ، ولن تسمح بزعزعة استقرارها.\"\n والجدير بالذكر ، أن فرنسا كانت قد تعرضت لسلسة من الهجمات في 13 نوفمبرالماضي كانت هي الأعنف بين عدة هجمات وقعت في فرنسا وبلجيكا خلال العامين الأخيرين. وتنفس البلد الصعداء بعد انتهاء بطولة كأس أوروبا 2016 ، والتي أقيمت على مدى شهر في مناطق متفرقة من فرنسا دون وقوع هجوم كما كان يخشى البعض.\nوقبل أربعة أشهر قتل إسلاميون بلجيكيون مرتبطون بهجمات باريس 32 شخصا في بروكسل.\nواستخدم أفراد من جماعات متشددة المركبات في تنفيذ هجمات في السنوات الأخيرة في أوروبا رغم أنه لم يكن لهذه الهجمات مثل هذا التأثير المروع.\nوقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في بيان \"نيابة عن الشعب الأمريكي أدين بأشد العبارات ما يبدو أنه هجوم إرهابي مروع في مدينة نيس الفرنسية والذي أسفر عن مقتل وإصابة عشرات من المدنيين الأبرياء.\"\nوقال مجلس الأمن الدولي إنه \"يدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الهمجي الجبان.\"\nوعلى مواقع التواصل الاجتماعي احتفل أنصار \" داعش\" بعدد القتلى الكبير.\n وأعلن وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازنوف:\" بان الاحتياطات ستركزعلى مهمتين أساسيتين: مراقبة الناس على طول الحدود، والسيطرة على تدفق الناس.\n وذكرأنه منذ عودة المراقبة على الحدود التي قررت باريس في ليلة 13 نوفمبر، تمت مراقبة 48 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد برا وجوا وفي الحدود البحرية, بالإضافة إلى نشرالشرطة والجيش في جميع أرجاء البلاد. \n وفي ما يلي أبرز الهجمات التي شهدتها فرنسا وعدد من الدول الاوروبية خلال السنوات الماضية:\n في يوم 14 يوليو 2016 ، قام شخص يقود بشاحنة بدهس حشدا يتابع عرضا للألعاب النارية في \"متنزه الإنجليز\" بمدينة نيس السياحية جنوبي فرنسا بمناسبة اليوم الوطني الفرنسي, مما أسفر عن مقتل أكثر من ثمانين وجرح أكثر من مائة, وقد قتلت الشرطة المهاجم بالرصاص. وأعلن الرئيس فرانسوا هولاند إثر الهجوم تمديد حالة الطوارئ ثلاثة أشهر إضافية, بينما تم تكليف جهاز مكافحة \"الإرهاب\" بالتحقيق في الهجوم.\nوفي13 يزليو 2016 قام \"عبد الله بلعروسي\" (25 عاما) يقتل طعنا شرطيا وصديقته في منزلهما بضاحية تقع غرب باريس. وقال بلعروسي في رسائل عبر مواقع التواصل الاجتماعي إنه نفذ العملية لحساب تنظيم الدولة الإسلامية.\n وفي 13 نوفمبر 2015 كانت هجمات منسقة في \"سان دوني\" شملت عمليات إطلاق نار وتفجيرات \"انتحارية\" واحتجاز رهائن في أماكن مختلفة بينها محيط ملعب \"سان دوني\" بالعاصمة باريس مما أسفر عن مقتل 130 شخصا. وقد تبنى تلك الهجمات تنظيم الدولة.\n وفي 26 يونيو 2015 قام ياسين صالحي بقتل رب عمله ويقطع رأسه قرب مدينة ليون, ثم يحاول تفجير مصنع للغاز, بيد أنه لم يتمكن من ذلك ، واعتقلته الشرطة.\n وفي 8 يناير 2015: قام أحمدي كوليبالي بقتل شرطية ويصيب موظفا بلديا بجروح في منطقة \"مونروج\" جنوب باريس, وفي اليوم التالي احتجز رهائن داخل متجر يهودي في باريس وقتل أربعة منهم قبل أن تتدخل قوات خاصة من الشرطة وتقتله.\n وفي يوم 7 يناير 2015 ، قام الأخوان شريف وسعيد كواشي باقتحام مقر صحيفة \"شارلي إيبدو\" ويقتلان 12 شخصا جلهم من الصحافيين ورسامي الكاريكاتير في الصحيفة, بالإضافة إلى شرطيين اثنين.\nوتبنى الهجوم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وقال إنه رد على رسوم اعتبرت مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم. وقد قُتل الأخوان كواشي برصاص الشرطة في إحدى ضواحي باريس بعد يومين من الهجوم.\nوفي 8 يناير,2015 أعاد الهجوم الذي استهدف صحيفة شارلي إيبدو في العاصمة الفرنسية باريس ذكريات مؤلمة للأوروبيين عمومًا وللمسلمين خصوصًا؛ نتيجة لما تسببه هذه الهجمات من تشويه صورة المسلمين المقيمين في القارة الأوروبية.\nلم يكن هذا الحادث هو الأول، بل شهدت أوروبا العديد من الهجمات المماثلة والتي ألقت بظلالها على المسلمين هناك، خصوصًا في الألفية الجديدة.\nوكانت سلسلة من التفجيرات في مدريد 2004م المتناسقة التي استهدفت محطة قطارات \"أتوشا\" في العاصمة الإسبانية مدريد يوم 11 مارس 2014م, وقد استهدفت هذه التفجيرات شبكة قطارات نقل الركاب متسببة في سقوط 191 قتيلاً و1755 مصابًا.\nومن خلال التحقيقات الإسبانية أثبتت لاحقًا أن هذه الهجمات تمت عبر خلية استوحت أفكار تنظيم القاعدة الذي قام بهجمات 11 سبتمبر الشهيرة منذ 3 أعوام ماضية. التحقيقات أثبتت عدم وجود علاقة مباشرة بين تنظيم القاعدة وهذه الهجمات, وان هذه التفجيرات جاءت قبل 3 أيام فقط من الانتخابات العامة في إسبانيا،وهذه الانتخابات التي خسرها الحزب الحاكم لمصلحة الحزب الاشتراكي المعارض؛ مما وضع تحليلات عديدة بأن هذه التفجيرات ساهمت بشكل أو بآخر في تغيير نتيجة الانتخابات الإسبانية.\nوحاول زعيم حزب الشعب الحاكم آنذاك خوزيه ماريا أثنار أن يبعد تورط الإسلاميين في هذه العملية وأن يلقي بالتهمة على منظمة \"إيتا\" الانفصالية حتى لا يعيد للأذهان تحالفه مع الولايات المتحدة وحربهما في العراق، والتي كانت تشهد رفضًا كبيرًا في صفوف الرأي العام الإسباني. هذا الأمر استغله زعيم الحزب الاشتراكي العمالي في الفوز بالانتخابات حيث كانت أصابع الاتهام تشير بوضوح إلى الجماعات الإسلامية وعلى رأسها تنظيم القاعدة، وكانت ذكريات هجمات سبتمبر ما تزال حاضرة في الأذهان.\nوقد أثرت هذه الهجمات بشكل كبير ولفترة طويلة على الجاليات المسلمة في إسبانيا التي يصل عددها إلى حوالي مليون ونصف مسلم، حيث لاحقتهم نظرات الاتهام في عيون المواطنين الإسبان. النظرة السلبية ظهرت واضحة جلية على أرض الواقع في إسبانيا، حيث أصبح المجتمع الإسباني منغلقًا أكثر وعنصريًّا أكثر بعدما كان المجتمع الإسباني منفتحًا على الثقافات الأخرى.\nوكان المهاجرون غير الشرعيين في مقدمة الضحايا بعد هذه الهجمات، والذين شعروا بتضييق الخناق عليهم نتيجة لدوريات الشرطة المستمرة؛ مما جعلهم يحاولون إيجاد طرق مناسبة لتسوية أوضاعهم بدلاً من الترحيل.\nوشهدت لندن عام 2005م سلسلة عمليات من التفجيرات المتزامنة استهدفت قطارات الأنفاق في العاصمة البريطانية لندن ففي صباح يوم 7 يوليو 2005م، قام 4 من المتشددين بتفجير أنفسهم، ثلاثة منهم تمت في محطات قطارات الأنفاق والانفجار الرابع تم في حافلة نقل عام مكونة من طابقين وهذà التفجيرات تسببت في مقتل 50 شخصًا، وإصابة 700 آخرين.\nوفي بحث نشرته إحدى المجلات الطبية البريطانية عن رد الفعل النفسي والسلوكي لتفجيرات لندن على عينة من سكان لندن أوضحت نتيجته أن المسلمين سجلوا \"أكبر مستوى من التعرض للضغط النفسي\" بنسبة 62% من إجمالي المشتركين.\nوفي تقرير لاتحاد جمعيات الطلبة المسلمين في المملكة المتحدة وإيرلندا ظهر تردي مستوى الثقة بين الشباب المسلم بعد أحداث لندن، ونقص مستوى \"الراحة\" لهؤلاء الشباب تجاه دينهم لتصل إلى نسبة 20% فقط بعدما كانت 44% قبل الهجمات، كما ارتفعت نسبة \"غير المرتاحين\" من 5% إلى 31%.\nفي نفس هذا العام أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن مشاريع قوانين جديدة لمكافحة ما يوصف بالإرهاب، وبعد ذلك بثلاث سنوات تم إقرار هذه القوانين في مجلس العموم البريطاني.\nوتضمنت هذه القوانين بعضًا من الجزئيات التي انتقدتها منظمات حقوق الإنسان، ومنها إمكانية اعتقال أشخاص لمدة تصل إلى 6 أسابيع دون توجيه محاكمة. هذه القوانين أثبتت الأيام بوضوح أنها وضعت من أجل مكافحة الإرهاب \"الإسلامي\" وأدت بالفعل لتقييد الحريات في بريطانيا.\nوفي يوم 24 مايو 2014 قام رجل مسلح بإطلاق النار على المتحف اليهودي بالعاصمة البلجيكية بروكسل؛ مما تسبب في مقتل 4 أشخاص,وتم إلقاء القبض على أحد الفرنسيين من أصل جزائري للاشتباه بعلاقته بالحادث المشتبه به يُعتقد أنه قضى عامًا في سوريا، وأنه على علاقة بجماعات إسلامية متشددة مثل تنظيم الدولة الإسلامية.\nوكانت جماعات يهودية استغلت هذا الحادث للتنديد بأولئك الذي يعادون السامية والصهيونية..جاء ذلك في وقت تعاني منه بعض الدول الأوروبية من هجمات وتظاهرات وفعاليات ضد المسلمين؛ حيث يقوم اليمين المتطرف في دول أوروبية مختلفة بحشد طاقاته للمطالبة بتقييد عمليات الهجرة والحد من \"التوغل الإسلامي\" في المجتمعات الأوروبية.\nوفي يوم 18 يوليو 2012م حدث تفجير بواسطة \"انتحاري\" على حافلة كانت تقل سياحًا يهودا في مطار بورجاس ببلغاريا تسبب الانفجار في مقتل 5 إسرائيليين بالإضافة إلى سائق الحافلة كما أصيب 32 آخرين.\nفي شهر فبراير التالي خرج وزير الداخلية البلغاري بتصريحات تقول إن الأدلة تشير إلى وقوف \"حزب الله\" اللبناني وراء هذا التفجير، لكن حزب الله وإيران أنكرا هذه الاتهامات,وقد تسبب هذا الحادث في تصويت الاتحاد الأوروبي بالإجماع على إدراج الجناح العسكري لحزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية.\nوشهدت فرنسا سلسلة من الهجمات المسلحة التي استهدفت جنودًا فرنسيين ومواطنين يهود في مدينتي مونتوبان وتولوز الفرنسيتين, وان هذه العملية شملت 3 هجمات في الفترة بين 11 مارس - 22 مارس 2012م، وتسببت في مقتل 7 أشخاص بالإضافة إلى منفذ الهجوم كما أصيب خمسة آخرين.\nوكان الهجوم الأول في مدينة تولوز يوم 11 مارس، وتم قتل جندي مظلي فرنسي مسلم, والهجوم الثاني تم يوم 15 مارس، وتسبب في مقتل جنديين فرنسيين في مركز تسوق بمدينة مونتوبان.\nبينما الهجوم الأخير تم يوم 19 مارس، وأسفر عن مقتل أربعة بينهم ثلاثة أطفال في إحدى المدارس اليهودية, وتم التعرف على منفذ العملية وهو= محمد ميراه= البالغ من العمر 23 عامًا من أصول جزائرية.\nالمنفذ قام باستهداف الجنود بسبب مشاركتهم في الحرب في أفغانستان، كما قام بمهاجمة المدرسة اليهودية لأن اليهود يقومون بقتل إخوته في فلسطين حيث تسببت هذه الحادثة التي وصفها الرئيس الفرنسي آنذاك ساركوزي بأنها حادثة فردية، في زيادة مخاوف المسلمين في فرنسا من الإساءة لهم وللإسلام ووصم المجتمع المسلم في فرنسا ككل.\nاثرها قام الرئيس ساركوزي باقتراح قانون جديد يقضي بسجن الأشخاص الذين يقومون بزيارات متكررة لمواقع إلكترونية تعزز الكراهية والإرهاب, وهذا القانون واجه اعتراضات كونه سيؤدي إلى الحد من التعبير عن الرأي، وقامت منظمة \"مراسلون بلا حدود\" باتهام ساركوزي بمحاول إنشاء نظام مراقبة الإنترنت.\nبعد هذه الحادثة تم تسجيل حوادث كثيرة معادية لليهود في فرنسا، حيث وثقت الجمعية اليهودية الفرنسية 90 حادثًا وصفتها بأنها \"معادية للسامية\" خلال الأيام العشرة التالية للحادثة. كما تم تسجيل 148 حالة في شهري مارس وأبريل من بينها 43 حالة وصفت بالعنيفة.\nوفي يوم 2 مارس 2011م، قام أحد الأشخاص بإطلاق النار داخل مطار فرانكفورت بألمانيا؛ مما تسبب في مقتل شخصين وإصابة آخرين,و قام أحد \"المتشددين الإسلاميين\" باستهداف حافلة تابعة للقوات الجوية الأمريكية خارج صالة الوصول في المطار، والتي كان من المفترض أن تقل 50 طيارًا أمريكيًّا إلى قاعدة رامشتاين العسكريةوكان الذي اطلق النار\" ألباني \" من منطقة كوسوفو، والذي كان يعمل في مكتب بريد المطار,وهذا الحادث يعد الأول من نوعه في ألمانيا كلها؛ مما تسبب في صدى واسع وتخوفات من انتقال الهجمات الإرهابية إلى داخل الأراضي الألمانية, وتم إلقاء القبض على منفذ العملية حيث حكم عليه بالسجن مدى الحياة.\nوفي يوم 11 ديسمبر 2010م، انفجرت قنبلتان في وسط العاصمة السويدية ستوكهولم؛ مما أدى لمقتل الانتحاري وإصابة شخصين, وكان منفذ الهجوم الانتحاري \" تيمور العبدلي\"، وهو سويدي من أصول عراقية، والذي كان قد عبر عن استيائه من السكوت السويدي عن الإساءة للرسول صلى الله عليه و سلم , وكان هذا الهجوم هو الأول من نوعه الذي يتم في إحدى دول شمال أوروبا من قبل \"إسلاميين متشددين\".\nوكانت ردود الفعل على هذا الهجوم عبرت الحدود السويدية لبعض الدول المجاورة، ومنها النرويج التي أعلنت أهمية وجود القانون الذي تم إقراره بالفعل هناك، والمتعلق بمراقبة حركة المعلومات والهواتف النقالة، والقيام بتخزين المعلومات لمدة 24 شهرًا.\n ..(وال)..\n