Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

توتر في منطقة شبه الجزيرة الكورية/تقرير/

نشر بتاريخ:
\n كوريا الشمالية /12 يوليو 2016 / وال /- يتزايد التصعيد الإعلامي باللغة الحماسية عادة في أوقات التوتر المتزايد في منطقة شبه الجزيرة الكورية خاصة عندما فرضت الولايات المتحدة عقوبات الأسبوع الماضي على زعيم كوريا الشمالية \"كيم جونغ اون\"، ووصفته بيونغ يانغ بأنه \"إعلان حرب صريح\".\nوبعد يوم واحد من الإعلان عن نشر نظام الدفاع الصاروخي، اجرت كوريا الشمالية اختبارا لإطلاق صاروخ باليستي من غواصة قبالة سواحلها الشرقية.\nوحسب البيان الصادر عن مكتب جيش كوريا الشمالية، سوف تتخذ المدفعية \"إجراء ماديا مضادا للحد بشكل شامل من نظام الدفاع الصاروخي بمجرد التأكد من موقعه ومكانه في كوريا الجنوبية.\"\nوأعلن الزعيم الكوري الشمالي -كيم يونغ إيل- إن التجارب الصاروخية الأخيرة التي قامت بها كوريا الشمالية تؤكد أن البلاد أصبحت لها القدرة على تنفيذ هجمات صاروخية ضد أهداف أمريكية.\nوتاتي تصريحات يونغ إيل بعد عمليتين لإطلاق صواريخ طويلة المدى ، حيث جربت بيونغ يونغ صاروخا \"هواسونغ-10\" المعروف دوليا باسم صاروخ موسودان.\nو يلقى هذا النظام معارضة من طرف الصين وروسيا أيضا، اللتين تريان فيه تعزيزا للوجود العسكري الأمريكي في المنطقة, وكانت الصين قد قالت مؤخرا بإن نشر نظام الدفاع الصاروخي سوف يضر بالسلام والاستقرار، كما قدمت احتجاجا لدى سفيري أمريكا وكوريا الجنوبية في بكين.\nغير أن كوريا الجنوبية وأمريكا تقولان أن نشر هذا النظام ضروري بعد تصاعد التهديدات من جانب شطر كوريا الشمالي الذي أجرى سلسلة من التجارب الصاروخية، كما أجرت في شهر ينايرالماضي رابع اختبار نووي رغم حظر الامم المتحدة هذه الأنشطة. \n واكد الرئيس الكوري الشمالي- كيم جونغ أون- بإن بلاده لن تستخدم الأسلحة النووية ما لم تتهدد سيادتها من قوة نووية أخرى، حسب وسائل إعلام كورية شمالية رسمية.\nونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عن كيم قوله أمام مؤتمر حزب العمال الحاكم في بيونغيانع إن كوريا الشمالية ترغب في تطبيع علاقاتها مع الدول التي كانت عدوانية معها.\nوأضاف كيم إن بلاده ستفي بإخلاص بالتزاماتها بشأن الحد من انتشار الأسلحة النووية وتتطلع إلى إنهاء استفحال الانتشار النووي في العالم. \nوقد بدأت أعمال مؤتمر الحزب الحاكم، وهو الأول منذ 36 عاما، وسط ضجة إعلامية كبيرة، وتوقعات من حكومة كوريا الجنوبية وخبراء بأن يستخدم الزعيم الكوري الشمالي الشاب المؤتمر لتحقيق المزيد في سياق احكام قبضته على السلطة في البلاد، التي تولاها بعد وفاة والده المفاجئة عام 2011.\nوقالت الوكالة الكورية الشمالية إن كيم دعا في اليوم الثاني للمؤتمر، إلى تحسين العلاقات مع كوريا الجنوبية بإزالة سوء الفهم وأجواء عدم الثقة.\n وكانت الأمم المتحدة فرضت عقوبات مشددة جديدة على كوريا الشمالية في مارس الماضي إثر اجرائها تجربة نووية رابعة في يناير وإطلاقها لصاروخ بعيد المدى يمكن استخدامه لوضع شيء في مدار في الفضاء، الأمر الذي عد انتهاكا لقرارات مجلس الأمن في هذا الصدد.\n وواصلت كوريا الشمالية تطوير نشاطاتها النووية والصاروخية، وأعلنت أنها تمكنت من تصنيع رأس نووي مصغر ومن إطلاق صاروخ بالستي من غواصة تحت الماء. \nوقد هددت القيادة الكورية غير مرة باستخدام ضربات نووية ضد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية.\nويعد هذا المؤتمر السابع لحزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية، والأول من نوعه منذ عام 1980.\n وكانت كوريا الشمالية قد اعلنت عن امكانية وقف تجاربها النووية في حال ان اوقفت الولايات المتحدة بدورها المناورات العسكرية التي تجريها سنويا مع القوات الكورية الجنوبية.\n وحول هدا الاعلان..قال الرئيس الامريكي للصحفيين إن الولايات المتحدة لا تأخذ هذا الاعلان على محمل الجد، وان على بيونغيانغ \"الاتيان بشيء افضل.\"\nواما وزير خارجية كوريا الشمالية =ري سو يونغ= قال إن بلاده ستعلق تجاربها النووية اذا اوقفت الولايات المتحدة مناوراتها العسكرية السنوية المشتركة مع كوريا الجنوبية.\nوكان مسؤول امريكي قد دافع عن المناورات العسكرية السنوية باعتبارها برهان على التزام واشنطن بأمن كوريا الجنوبية.\n في غضون ذلك، قالت بيونغيانغ إن عملية اطلاق صاروخ باليستي من غواصة التي نفذتها بحريتها \"نجحت نجاحا عظيما.\"\n وأكدت وكالة انباء الكورية الشمالية \" عملية الاطلاق وعززت ثبات نظام الاطلاق تحت الماء الكوري، واوفت بكل المتطلبات الفنية لشن هجمات من تحت سطح الماء, وان عملية الإطلاق الأخيرة تمنح البلاد \"سبيلا آخر لشن الهجمات النووية الجبارة.\"\nيذكر ان المناورات التي تجريها الولايات المتحدة سنويا في كوريا الجنوبية عادة ما ترفع من حدة التوتر مع الشمال.\n وفي اجتماع طارئ، عبرت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ، وكذا رفضها تللك التجارب الصاروخية، حسب ما نقلته وكالة رويترز للأنباء.\nوقال ألكسي لاماك، نائب سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة -الذي ترأس بلاده مجلس الأمن للشهر الحالي- إن جميع أعضاء المجلس الخمسة عشر يعتقدون أن اختبارات إطلاق الصواريخ تنتهك قرارات الامم المتحدة.\nومن جانب آخر قال متحدث باسم الأمين العامك للأمم المتحدة بام كي مون إن تلك التجارب متعمدة تمثل خرقا صارخا للالتزامات الدولية لكوريا الشمالية.\nوتحظر قرارات مجلس الأمن الدولية - التي جاءت على خلفية برنامج بيونغ يونغ النووي والصاروخي- على كوريا الشمالية أي استخدام للتكنولوجيا المستخدمة في صناعة الأسلحة الباليستية.\nوقد أطلق على تلك الصواريخ موسدان نسبة إلى أحدى القرى في كوريا الشمالية، ويعتقد أنها صواريخ من مختلف المديات ويصل أقصاها إلى 4000 كيلومتر، وهي المسافة التي تجعلها قادرة على الوصول الى أمريكا، و قادرة على الوصول إلى القاعدة الجوية الأمريكية في جزيرة غوام في المحيط الأطلسي.\nويعتقد أن الصاروخ الأول تم إطلاقه من الساحل الشمالي الغربي، وأنه قطع 150 كيلومتر وانتهى إلى السقوط في البحر، لكن الصاروخ الثاني قطع نحو 400 كيلومتر.\n وقال معهد السياسات التكنولوجية والعلمية الحكومي إنه لم يسبق أن قطعت الصواريخ التي تطلقها بيونغ يونخ هذه المسافات الطويلة وهذا الارتفاع، وإنه يمكن أن ينظر إلى التجربتين الأخيرتين على أنهما كانتا ناجحتين.\nأما الحكومة اليابانية فاعتبرت أن هذه التجربة المزدوجة تأكيدا على وجود قدرات من شأنها أن تعزز ترسانة كوريا الشمالية من الصواريخ الباليستية.\n وقد انسحبت بيونغيانغ من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية في عام 2003، وأجرت أولى تجاربها النووية بعد ثلاثة أعوام من بعد تاريخ الانسحاب.\n ..(وال)..\n