البريطانيون يصوتون غدا في استفتاء "مصيري" لحسم عضوية بلادهم في الاتحاد الاوروبي .
نشر بتاريخ:
لندن 22 يونيو 2016 (وال) - يتوجه 5 ر45 مليون ناخب بريطاني غدا
الخميس الى صناديق الاقتراع في استفتاء شعبي "تاريخي" لتحديد مصير عضوية
بلادهم داخل الاتحاد الأوروبي وسط حالة من الترقب في خطوة قد تفرز
انعكاسات اقتصادية سياسية على القارة الأوروبية بأكملها.
ويكتسي استفتاء بريطانيا أهمية بالغة باعتبارها احد اهم البلدان
"الفاعلة" داخل التكتل الاوروبي من جهة ونظرا للتداعيات التي قد تنتج في
حالة اختيار البريطانيين الخروج من التجمع القاري من جهة اخرى.
انقسمت استطلاعات الرأي حول الاستفتاء المصيري في بريطانيا إذ
أشارت بعضها الى تقدم معسكر البقاء فيما اظهر البعض الاخر معسكر الخروج.
وعشية انطلاق الاقتراع كشف استطلاع للرأي العام يوم امس أجرته
مؤسسة (أو آربي) لصالح صحيفة (التليغراف) عن تقدم حملة (بقاء بريطانيا في
الاتحاد الأوروبي) بفارق 7 % .
وأوضح الاستطلاع أن 53% من الناخبين البريطانيين سيصوتون للبقاء
مقابل 46% لصالح الخروج مع تسجيل نسبة الناخبين الذين لا يزالون مترددين
ب2 % فقط.
ومن المتوقع أن يكون حجم الإقبال على التصويت "عاملا حاسما"
للنتيجة إذ وجد الاستطلاع أن أنصار معسكر البقاء يزدادون اقتناعا بأهمية
التصويت بعد أن كانوا يقفون موقف "اللامبالاة".
من جهته نشر مركز الأبحاث الاجتماعية (نات سن) استطلاعا توصل إلى
أن 53 في المئة يؤيدون البقاء في الاتحاد الأوروبي مقابل 47 في المئة
يؤيدون الخروج منه.
وقال مركز الابحاث (ناتسين) "من المهم أن نتذكر أن النتيجة تبدو
متقاربة إلى درجة يتعين معها التعامل بحذر مع أي تقدم".
ويرجع مراقبون للمشهد السياسي في بريطانيا تقدم حملة (بقاء
بريطانيا في الاتحاد الاوروبي) الى مقتل نائبة (حزب العمال) جو كوكس -
التي كانت أحد أكثر الداعين للبقاء في التكتل الأوروبي-.