موسع .
نشر بتاريخ:
منتسبو وزارة الداخلية يحتفلون بالعيد الحادي والستين لاستقلال ليبيا .
طرابلس 1 يناير 2013 (وال) - احتفل منتسبو وزارة الداخلية - اليوم الثلاثاء -
بالعيد الحادي والستين لاستقلال ليبيا الذي يصادف الرابع والعشرين من ديسمبر من كل
عام .
وقد جرى - بهذه المناسبة الوطنية - احتفال كبير بكلية ضباط الشرطة بطرابلس ، حضره
رئيس المؤتمر الوطني العام الدكتور "محمد يوسف المقريف" ، ورئيس الوزراء بالحكومة
المؤقته السيد "على زيدان" ، ووزراء الداخلية السيد "عاشور شوايل " والكهرباء "على
محمد امحريق " والمالية " الكيلاني عبد الكريم الكيلاني" والشؤون الاجتماعية "
كاملة خميس عبد الله ".
كما حضر الاحتفال وكيل وزارة الداخلية السيد "عمر الخذراوى" ، ورئيس اللجنة
الأمنية العليا السيد "محمد سويسي " ومديرو الإدارات والأجهزة والمكاتب الأمنية
التابعة لوزارة الداخلية ، ومديرو الأمن الوطنى بالمناطق ،ومدير كلية الشرطة ،
ومديرو المؤسسات الأمنية والمعاهد التدريبية ، وعدد من رؤساء فروع اللجنة وعدد من
القادة الميدانيين لكتائب وسرايا الثوار، وعدد من ضباط وضباط صف وأفراد الشرطة
،وعدد من رؤساء المجالس المحلية ، ومؤسسات المجتمع المدنى وعدد من رؤساء البعثات
السياسية المعتمدة لدى ليبيا .
و حيا رئيس المؤتمر الوطني العام الدكتور "محمد المقريف" الجيل الذي أسهم في
بناء دولة الاستقلال الحديثة من العدم وصنعها من المستحيل برعاية وقيادة الملك
الصالح "محمد المهدي السنوسي" في الوقت الذي كانت توصف فيه ليبيا بأنها ثاني أفقر
دولة في العالم ولم يكن أحد في المجتمع الدولي يراهن على أن تبقى موحدة مستقلة .
وقال الدكتور "المقريف" - في كلمة ألقاها في الاحتفال " - نتذكر في هذه المناسبة
بكل إعزاز وبكل فخر وإكبار ذلك الجيل الذي بنى ليبيا الحديثة من العدم وصنعها من
المستحيل في الوقت الذي كانت توصف فيه بأنها ثاني أفقر دولة في العالم ، إلى أن جاء
رعاع الأول من سبتمبر من عام 1969 وكل من ساعدهم وأخذوا ليبيا في الطريق الذي سارت
فيه على امتداد 42 سنة كاملة من الظلم ومن الحرمان ومن التخلف والاعتداء الصارخ على
الحريات وحقوق الإنسان الليبي والذي طال الرجال والنساء والشيوخ والأطفال .
وأضاف " في هذه المناسبة علينا أن نتذكر شهداءنا الأبطال وجرحانا ومفقودينا
الذين صنعوا المستحيل وحققوا أمل ليبيا في تخليصها من طاغية دكتاتور وحكم جائر جثم
على صدور الليبيين 42 عاما ضيع فيها علينا كل فرص التقدم والبناء والنهضة " .
ودعا الدكتور " المقريف" رجال الشرطة إلى تجديد العزم والعهد للوطن ، بالتصميم على
العمل والبناء ، وتعويض كل الفرص التي فاتته على امتداد أربعة عقود في التقدم نحو
البناء ونحو النهضة وتحقيق الرخاء ، الذي يصبو اليه شعبنا من خلال توظيف كافة
الإمكانيات والطاقات البشرية والمادية نحو بناء دولة القانون والمؤسسات .
واختتم الدكتور " المقريف" كلمته بالتأكيد على أن الأحلام التي نصبو إلى تحقيقها في
المرحلة القادمة في بناء ليبيا الحديثة يأتي أمن الوطن والمواطن أحد ركائزها
الأساسية ويقع على رجال الأمن مسؤولية المساهمة بفاعلية فيها .
... وال ...