"هيومن رايت ووتش" تدعو الحكومة الليبية وداعميها الى تكثيف جهود ازالة الألغام جنوب طرابلس .
نشر بتاريخ:
بيروت 27 ابريل 2022 م (وال) ــــ ذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن 130 شخصًا على الأقل ، معظمهم من المدنيين ، قتلوا بألغام أرضية وذخائر متروكة أو لم تنفجر، بالضاحية الجنوبية لطرابلس ليبيا إضافة إلى إصابة 196 آخرين، حيث وقعت معظم الحوادث.
وقالت المنظمة في تقرير لها اليوم الأربعاء، أن الألغام والذخائر في جنوب العاصمة، زرعت خلال انسحاب قوات القيادة العامة بمعاونة (مقاتلين أجانب من روسيا)، فيما دعت الحكومة الليبية وداعميها الدوليين، إلى تكثيف الجهود لإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة حتى الآن حول العاصمة طرابلس .
وقالت حنان صلاح ، مديرة مكتب ليبيا بمنظمة طهيومن رايتس ووتش" : ان تلك الألغام والعبوات الناسفة المزروعة خلال الفترة الممتدة ما بين ابريل 2019 ، ويونيو 2020 (قتلت وشوهت مئات المدنيين، وبينهم أطفال، وأعاقت عودة سكان الضواحي الجنوبية لطرابلس إلى ديارهم ، المزروعة ألغاما مضادة للأفراد ، والمحظورة لأنها تقتل المدنيين بشكل عشوائي أثناء القتال وبعد فترة طويلة من انتهاء النزاع)
وأكدت المنظمة أن الحرب التي استمرت من أبريل 2019 إلى يونيو 2020، بين قوات القيادة العامة ومجموعة "فاغنر" الروسية المساندة لها من جهة، وقوات حكومة الوفاق السابقة، المدعومة من مقاتلين أجانب أيضا، من جهة أخرى ، نتج عنها كميات هائلة من المخلفات الحربية، منها ذخائر لم تنفجر، في كافة المناطق والأحياء الجنوبية لطرابلس .
وكان وفد من المنظمة قد قام بزيارة عمل إلى طرابلس خلال شهر مارس من العام الحالي 2022، والتقى مع مسئولين بالمركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام ومخلفات الحروب، التابع لوزارة الدفاع ، كما التقى الوفد أيضا مدنيين هجّرهم القتال في أحياء عين زارة، وصلاح الدين، وقصر بن غشير، ولم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم بسبب خطر الألغام الأرضية وغيرها من الذخائر المتفجرة، ثم في 20 أبريل، أرسلت نتائج أبحاثها إلى حكومة الوحدة والقيادة العامة، لكنها لم تتلق أي رد .
...(وال)...